من داخل قلعة الانضباط.. الطبعة الأولى توثق يوماً استثنائياً في صنايع الشهيد
حوار: وفاء سالم
تؤمن الطبعة الأولى أن دور الصحافة الحقيقي ليس في صناعة الضجيج، بل في البحث عن النماذج المشرفة التي تعمل في صمت. من هذا المنطلق تطلق سلسلة حواراتها “نماذج مشرفة تستحق التحية”، لنسلط الضوء على نموذج محترم يستحق أن يكون قدوة في التعليم
نموذجنا اليوم هو الأستاذ سامح حسين مدير مدرسة الشهيد النقيب محمد أحمد الثانوية الصناعية المشتركة، الذي نجح في أن يجعل من الانضباط أسلوب حياة داخل المدرسة.
في البداية.. نرحب بحضرتك معنا في جريدة الطبعة الأولى.
أنا اللي سعيد بوجودكم، شرفتونا.
أستاذ سامح كيف ترى رسالة المدرسة اليوم؟
رسالتنا واضحة، نحن نعلم الطالب أن يحترم مهنته وأن الإتقان في العمل هو الأساس. المدرسة ليست فصلاً وسبورة فقط، بل هي بيت يبني الإنسان.
ما الذي يميز مدرسة الشهيد عن غيرها؟
ما يميزنا هو الانضباط. الانضباط هو عنوان مدرستنا، بدءاً من طابور الصباح وحتى خروج آخر طالب.
ما هي الأقسام الموجودة فعلياً داخل المدرسة؟
المدرسة تعمل حالياً بأربعة أقسام أساسية فقط هي: الزخرفة، والسيارات، واللحام و الاليكترونيات
كيف تواجهون النظرة المجتمعية للتعليم الفني؟
أواجهها بالمنتج. نحن نُخرّج صانعاً ماهراً تبحث عنه الورش والمصانع.
كيف ترى مستقبل ربط المدرسة بسوق العمل؟
نحن نعمل حالياً على تأهيل طلابنا بأعلى مستوى ليكونوا جاهزين لسوق العمل، ونطمح خلال الفترة القادمة لعقد بروتوكولات تعاون مع المصانع والورش، حتى يجد كل طالب ماهر فرصته فور تخرجه.
وماذا عن المعلم؟
المعلم هو الأساس وقدوة في الانضباط قبل أن يكون معلماً.
ماذا عن دور الطالبات في المدرسة المشتركة؟
بناتنا فخر المدرسة، لهن كل الاحترام والانضباط الكامل.
حدثنا عن إنجاز تفتخر به؟
أفتخر بعودة الانضباط والالتزام للمدرسة، أن يشعر ولي الأمر أن ابنه في مكان آمن ومنضبط.
ماذا تتمنى للمدرسة على وجه الخصوص وللتعليم الفني بشكل عام؟
أتمنى لمدرستنا أن تظل دائماً قلعة للانضباط والتميز، وأن نضيف أقساماً جديدة تواكب احتياجات سوق العمل. وأما عن التعليم الفني بشكل عام، فأتمنى أن ينال مكانته الحقيقية التي يستحقها، لأنه هو قاطرة التنمية الحقيقية لمصر، وبه تبنى الأوطان.
رسالتك الأخيرة؟
لأولياء الأمور أقول افخروا أن أبناءكم يتعلمون صنعة شريفة، ولأبنائي الطلاب أقول أتقنوا عملكم فإن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه.
وفي ختام حوارنا، تؤكد جريدة الطبعة الأولى أن الأستاذ سامح حسين هو نموذج محترم ومشرف للقيادة التعليمية التي تستحق أن نسلط عليها الضوء.



