تقارير

الحلقة الرابعة من كتاب طيار الرئيس عن سيرة اللواء الطيار البطل محمد أبو بكر حامد

للكاتب والمؤرخ العسكري دـأحمد علي عطية الله
تابع الباب الاول صراع فى السماء

ويذكر اللواء أبو بكر :
أنه خلال الاشتباكات الجوية فى حرب الاستنزاف مررنا بفتره كانت الخسائر فى المقاتلات المصرية اكثر من الطائرات الاسرائليه..
خلال 1969 بدأ العدو يستغل نقط الضعف فى جانبنا فبدأ عمليات اختراق المجال الجوى عند منطقة الزعفرانه جنوب خليج السويس بعد دراسة مدى طائرات الميج ومعرفة ان كمية الوقود التى تحملها ستنفذ إذا اشتبك طيارونا على هذه المسافة البعيده ولن يتمكنوا من العوده وبدأوا فى استدراج طيارونا الى أبعد مسافه فى هذه المنطقه كما بدأوا فى استخدام الكمائن الجوية بأن يظهر التشكيل المعادى صغير من طائرتين مثلا داخل مجالنا الجوى وعند تعرض مقاتلتنا لهذا التشكيل تفاجئ بوجود أضعاف هذا العدد من طائرات العدو على ارتفاع منخفض لا يتم كشفه بالرادار أو يصل فجأه تشكيل آخر متأخر عن الأول بتدبير سابق إلى منطقة الاشتباك وبالتالى تصبح كفة العدد فى صالح العدو ليتمكن من اسقاط طائراتنا بسهولة..
واتهمنا الطيارون الروس بالضعف إلا أن الله اظهر العكس .. وفي سنة 1970إشتبك الطيارون الروس مع 8 طائرات للعدو الاسرائيلي وتم إسقاط الطائرات الروسية بأكملها وعلموا أن الإسرائليين يمتلكون طائرات ذات تسليح ومدي ومناورة أفضل وتدريبهم أفضل وأعدادهم أكثر بل ان بعد ان تدربنا مع الطيارين الباكستانيين وتعلمنا المناورات بالسرعات البطيئة والتدريب مع اسراب القتال بهذه السرعات اذ ان يوجد حد ادني للمناوره بالسرعات البطيئة حتي لا تدخل في انهيار للطائره وسقوطها للارض لكننا استطعنا التدريب واسقطنا تباعا طائرات اسرائليه وذهل الطيارون الروس بما وصلنا له من مستوي عالي لم يحصلوا هم عليه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى