الجامعة العربية تحذر من تغيير الوضع التاريخي للمسجد الاقصى

كتبت يوستينا ألفي
حذرت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية من التصعيد الإسرائيلي المتواصل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخاصة القدس الشرقية والمسجد الأقصى المبارك، وسط تشديد الإجراءات العسكرية والإغلاقات والقيود المفروضة على حركة المواطنين الفلسطينيين.
وأعربت الجامعة العربية عن قلقها إزاء ما كُشف عنه بشأن إجراء تجربة لإدخال كتب الصلاة اليهودية «السيدور» إلى المسجد الأقصى، محذرة من أن مثل هذه الممارسات قد تسهم في تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم داخل المسجد.
كما أدانت تشديد الإجراءات العسكرية في الضفة الغربية المحتلة، بما يشمل إغلاق الطرق والبوابات والحواجز وعرقلة حركة الفلسطينيين ووصولهم إلى أماكن عملهم وعبادتهم.
وحذرت الأمانة العامة من استغلال فترة الأعياد اليهودية لتصعيد الاقتحامات والممارسات داخل المسجد الأقصى، في ظل ما شهدته الأيام الماضية من اقتحامات وأداء طقوس دينية وإدخال أدوات وكتب صلاة إلى باحاته، بالتزامن مع فرض قيود على وصول المصلين الفلسطينيين.
ودعت جامعة الدول العربية المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته والعمل على وقف الإجراءات والممارسات التي تنتهك حقوق الشعب الفلسطيني وحرية العبادة، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة.



