أمير سعودي يحذر من كارثة تهدد المنطقة ويكشف سبب زيارة طهران

كتبت يوستينا ألفي
حذّر الأمير السعودي عبد الرحمن بن مساعد بن عبد العزيز من مخاطر تجدد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، معتبرًا أن فشل الجهود الدبلوماسية الجارية قد يعرّض دول الخليج والمنطقة بأكملها لتداعيات خطيرة.
وقال الأمير، في منشور عبر منصة «إكس»، إن زيارة ممثلي دول تحالف مكة إلى طهران لا تقتصر على بحث هجمات جماعة الحوثيين على السعودية، بل تأتي، بحسب تقديره، ضمن جهود أوسع لتجنب عودة الحرب والتصعيد العسكري في المنطقة.
وأضاف أن تجدد المواجهة قد يؤدي إلى استهداف البنية التحتية والمنشآت المدنية في دول الخليج، محذرًا من أن تداعيات التصعيد لن تقتصر على أطراف الصراع، بل قد تمتد إلى الاقتصاد العالمي.
وأشار عبد الرحمن بن مساعد إلى أهمية الوساطة القطرية والتحركات الدبلوماسية التي تشارك فيها دول إقليمية، بهدف التوصل إلى حل سلمي يحول دون اتساع نطاق المواجهة، مختتمًا منشوره بالتساؤل عن الطرف الذي سيستجيب لصوت العقل ويمنع المنطقة من الانزلاق إلى مزيد من التصعيد.
وتأتي هذه التصريحات وسط تحركات دبلوماسية إقليمية لخفض التوتر، إذ عقد مسؤولون من السعودية وتركيا وباكستان مباحثات مع مسؤولين إيرانيين في طهران يوم 26 أكتوبر 2026، بالتزامن مع جهود وساطة تقودها قطر وباكستان لتجنب تجدد القتال.



