تقارير

بعد 56 عامًا على رحيله.. ماذا كان سيقول عبد الناصر عن المنطقة اليوم؟

صفاء دعبس 

تحل اليوم الاثنين 28 سبتمبر 2026، الذكرى الـ 56 لرحيل الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، الذي توفي في 28 سبتمبر 1970 عن عمر ناهز 52 عامًا، بعد سنوات ترك خلالها حضورا بارزاً في السياسة المصرية والعربية.

وتعود ذكراه إلى الواجهة بالتزامن مع الأزمات المتلاحقة التي تشهدها المنطقة، خاصة مع استمرار الصراعات والتوترات التي أعادت طرح أسئلة قديمة حول الأمن القومي العربي، واستقلال القرار الوطني، ودور مصر الإقليمي. 

 

ويرتبط اسم عبد الناصر تاريخيا برؤية تعتبر أن أمن مصر لا ينفصل عن محيطها العربي، إلى جانب اهتمامه بقضايا السيادة الوطنية والدور الإقليمي لمصر.

ومن أبرز المحطات المرتبطة بتلك الرؤية تأميم قناة السويس عام 1956، فيما ظل الصراع العربي الإسرائيلي والقضية الفلسطينية من الملفات الأساسية في سياسته الخارجية. ومع تغير طبيعة النظام الدولي وتطور أدوات الصراع، تتجدد التساؤلات حول كيفية قراءة عبد الناصر للمشهد الحالي، وما إذا كانت أفكاره بشأن القوة والسيادة والدور المصري ستجد صدى في أزمات المنطقة الراهنة. 

 

ورغم مرور أكثر من خمسة عقود على رحيله، لا يزال عبد الناصر حاضرا في النقاش العام المصري والعربي، سواء لدى من يركزون على مشروعه القومي والاجتماعي، أو لدى الباحثين الذين يناقشون سياساته وقراراته وتداعياتها التاريخية.

وتأتي ذكرى رحيله هذا العام وسط اهتمام إعلامي وشعبي بسيرته، إذ أعادت صحف مصرية وعربية نشر وثائق وصور من أرشيف تلك المرحلة، في محاولة لقراءة تأثير الرجل وتجربته في ضوء التحولات التي شهدتها المنطقة منذ عام 1970 وحتى اليوم. 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى