حوار مصري إندونيسي حول الطاقة النووية

صفاء دعبس
في خطوة تستهدف إشراك الشباب في النقاش حول مستقبل الطاقة النووية، تشارك مصر وإندونيسيا ضمن برنامج دولي للحوار الشبابي حول الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، بالتزامن مع تنامي الاهتمام بتأهيل جيل جديد من المتخصصين في مجالات الطاقة والهندسة والعلوم.
وتأتي هذه الحوارات ضمن فعاليات تُنظم خلال شهري سبتمبر وأكتوبر في عدد من الدول، بينها مصر وإندونيسيا.
ويركز الحوار على بحث فرص التعليم والتدريب والعمل في القطاع النووي، إلى جانب مناقشة التحديات التي تواجه الشباب الراغبين في دخول هذا المجال، وسبل تعزيز المعرفة العامة بالتكنولوجيا النووية.
وشهدت إندونيسيا في 22 سبتمبر حوارًا وطنيًا للشباب حول الطاقة النووية في العاصمة جاكرتا، بمشاركة نحو 60 طالبًا وباحثًا شابًا من جامعات ومدارس مختلفة، حيث تناولت المناقشات الثقة المجتمعية في التكنولوجيا النووية، وتطوير فرص البحث العلمي، وتأهيل الكوادر المتخصصة.
ويأتي هذا التحرك بالتزامن مع توجه إندونيسيا لتطوير برنامجها للطاقة النووية، بما في ذلك دراسة استخدام المفاعلات النووية الصغيرة، فيما تستعد البلاد لتعزيز بنيتها التحتية النووية بدعم من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
كما تستهدف الحوارات الشبابية إعداد توصيات وخارطة طريق تتعلق بتأهيل الكوادر وجذب الشباب إلى القطاع النووي، على أن تُطرح مخرجاتها في إطار فعاليات دولية لاحقة.



