من باريس إلى القاهرة..” مجلس الشيوخ الفرنسي” يكشف فرصًا جديدة للشركات الفرنسية في مصر

كتبت يوستينا ألفي
أكدت السناتورة كاترين مورين-ديسايي، رئيسة مجموعة الصداقة البرلمانية الفرنسية المصرية بمجلس الشيوخ الفرنسي، أن البرامج التنموية التي تنفذها مصر تفتح آفاقًا واسعة أمام الشركات الفرنسية، خاصة في مجالات الهندسة والبنية التحتية.
وقالت مورين-ديسايي، في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط على هامش افتتاح منتدى الأعمال المصري الفرنسي بمقر مجلس الشيوخ الفرنسي، إن المنتدى يمثل منصة مهمة لتعزيز الشراكات الاستثمارية بين الشركات الفرنسية والمشروعات التنموية المصرية.
وأوضحت أن المنتدى يتيح بحث فرص إقامة الشركات الفرنسية وتوسيع أعمالها وزيادة صادراتها إلى السوق المصرية، مشيرة إلى أن التعاون بين البلدين يمتد إلى قطاعات متعددة، أبرزها النقل والتعليم والتدريب والتعليم العالي والبحث العلمي.
واستشهدت بالتعاون في مجال النقل، خاصة مترو القاهرة، باعتباره نموذجًا للشراكة المصرية الفرنسية، مؤكدة أهمية البناء على هذه الخبرات وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي.
وفي السياق ذاته، أكدت مورين-ديسايي أهمية العلاقات البرلمانية بين القاهرة وباريس، مشيرة إلى استمرار الزيارات والاتصالات بين الجانبين، إلى جانب العمل على تعزيز التعاون في المجالات التعليمية والثقافية والعلمية.
وعلى الصعيد السياسي، أشادت بالدور المصري في دعم الحوار والدبلوماسية في الشرق الأوسط، مؤكدة أن العلاقات المصرية الفرنسية تستند إلى روابط تاريخية وثقافية واقتصادية، وأن هناك فرصًا لمزيد من التعاون في البنية التحتية والتجارة وتبادل الخبرات.



