Uncategorizedتقاريرقصة

من هو الأسد الذى أطلق له السفير الإسرائيلي التحية العسكرية ؟

 

 

منى مسلم البيهى 

 

 

نرحل وترحل أجسادنا ولا يبقى منا إلا من به أثر وما أجمل الأثر إذ يحترق الجسد ألما حتى تحيا به الأمم ، هؤلاء هم الأعلى منزلة بين العباد وعند الله يغفر لأجلهم كل ذنب بالأهل والصحب أى ريح عطرة تخرج من دماءهم الطاهرة ب الأرض الطيبة “شهداء حرب اكتوبر المجيدة” نحيا على أثرهم الطيب وبذكراهم يتجدد بنا الفخر والعزة ومن بلاد الغرب وعلى لسان العدو جاءت كلمة الحق و النصر خلال حدث عالمى تناقلته وكالات الأنباء ليكون شاهدا على عظمة الجيش المصرى وعزيمة جنوده.

 

الشهيد “سيد زكريا خليل” أحد أبطال حرب اكتوبر 1973والملقب ب” أسد سيناء” من مواليد 1949بنجع الخضيرات قرية البغدادى التابعة لمدينة البياضية بمحافظة الأقصر ، انقطعت أخباره ولم يتوصل أهله إلى اى معلومة عن استشهاده فى الحرب أو نجاته منها لمدة 23عاما حتى جاء السفير الإسرائيلي بألمانيا خلال حفل الدبلوماسيين فى حدث عالمى تناقلته جميع وكالات الأنباء العالمية عام 1996 وهنا قرر السفير الإعلان عن مقتل بطل مصرى يدعى ” سيد زكريا خليل” ويسلم السفير المصرى متعلقاته الشخصية ( سلسلة عسكرية وخطاب إلى والده ) والتى ظل محتفظا بها23عاما بعد أن قتله ودفنه وأطلق 21طلقة كتحية عسكرية الشهيد المقاتل المصرى .

 

فما ذا فعل الشهيد البطل ليجبر عدوا على إطلاق التحية العسكرية له ؟

 

رأى السفير الإسرائيلي أن من حق المصريين أن يعرفوا قصة شجاعة المقاتل الشجاع وكيف قتل ، حيث قال أن ” سيد زكريا خليل ” تسبب فى تدمير 3دبابات للعدو الصهيونى وقتل الطاقم المكون من 12جنديا ثم قضى على سرية المظلات التى بها 22جنديا فقام العدو بإرسال طائرة محملة بالجنود الإسرائيليين فأصابها بقذيفة مما اضطر الجنود إلى القفز وأسقطهم جميعا بطلقات نارية واحدا تلو الآخر، هذا وقد اشتد غضب العدو فأرسل كتيبة صاعقة بها 100جندى لمحاصرة المجموعة التى رفض قائدها الإستسلام فاستشهد هو وباقى مجموعته إلا البطل الأقصرى بقى على قيد الحياة وظل وحيداً طوال الليل يحارب العدو حتى ظن العدو أنه يواجه كتيبة كاملة .

 

عزم الجندى الإسرائيلى على قتل المقاتل المصرى قاهر الجيش الصهيونى فتسلل إليه من الخلف وأطلق عليه عدة طلقات حتى استشهد وهنا تعجب العدو من شجاعة وبسالة الجندى المصرى فأطلق 21طلقة فى الهواء كتحية عسكرية لروح الشهيد وتقديراً لشجاعته.

 

عندما علمت القيادة السياسية بقصة الشهيد البطل قام السيد الرئيس الراحل ” محمد حسنى مبارك ” رئيس الجمهورية الأسبق بمنحه أعلى وسام عسكرى وهو ” نجمة سيناء” ونوط الشجاعة من الدرجة الأولى، أطلق إسمه فيما بعد على أحد شوارع مصر الجديدة وسميت أحد المدارس بمحافظة الأقصر باسمه (مدرسة سيد زكريا خليل الثانوية المشتركة ) تخليداً لذكراه وتقديرا لدوره العظيم فى نصر أكتوبر المجيد .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى