
كتب شريف أبو النور «ضابط برتبة إنسان».. نقيب معاذ غراب وينزل لخدمة مواطن من ذوي الهمم أمام بريد منشأة القناطر
موقف إنساني يجسد المعنى الحقيقي لرسالة الشرطة.. ابتسامة وطمأنة ولمسة حنان أعادت البسمة إلى وجه مواطن من ذوي الهمم، وسط إشادة المواطنين بحسن التعامل. في مشهد إنساني لاقى استحسان المواطنين، جسّد النقيب معاذ غراب، ضابط وحدة نجدة مركز منشأة القناطر، المعنى الحقيقي لرسالة رجل الشرطة، بعدما استجاب لبلاغ ورد إلى شرطة النجدة بشأن مواطن من ذوي الهمم أمام مكتب بريد منشأة القناطر. ولم يكتفِ الضابط بالاستجابة للبلاغ، بل حرص على التوجه بنفسه إلى المواطن، ليجده في حالة من الضيق، فما كان منه إلا أن اقترب منه بابتسامة وعبارات طيبة، مطمئنًا إياه بقوله: «أنا في خدمتك.. أنا جيت علشانك»، ثم وضع يده على كتفه في لفتة أبوية، وسأله بحنان: «مين اللي زعلك؟»
كلمات بسيطة، لكنها حملت الكثير من الإنسانية، وأكدت أن التعامل الراقي والاحتواء قد يكونان أحيانًا أعظم من أي إجراء رسمي. ولم تتوقف اللفتة عند حدود الاطمئنان! فقد اصطحب النقيب معاذ المواطن إلى داخل مكتب البريد، وساعده في صرف معاشه، ثم اصطحب رئيس مكتب البريد إلى خارج المكتب لمساعدته في استكمال إجراءات التوقيع على الاستلام، مراعيًا ظروفه واحتياجاته، حتى انتهى من إجراءاته. المشهد الذي شاهده عدد من المواطنين أمام مكتب البريد، قوبل بإشادة واسعة، حيث عبّر الحاضرون عن تقديرهم لهذا التصرف الإنساني الذي يعكس احترام كرامة المواطن، ويؤكد أن رجل الشرطة ليس فقط مسؤولًا عن تطبيق القانون، بل شريك في حماية الإنسان ومساندته. كلمة حق في رجل يستحق التحية تحية تقدير للنقيب معاذ غراب، ضابط وحدة نجدة مركز منشأة القناطر، على هذا الموقف الذي يثبت أن النجومية الحقيقية ليست في الرتبة أو المنصب، وإنما في المواقف التي تترك أثرًا طيبًا في نفوس الناس. فما أجمل أن يجد المواطن رجل شرطة يطمئنه قبل أن يسأله، ويسانده قبل أن يطلب منه، ويشعره بأن كرامته واحتياجاته محل اهتمام. هكذا تكون الشرطة في خدمة الشعب.. وهكذا يكون الضابط برتبة إنسان



