Uncategorizedتقارير

” الله أكبر الله أكبر” أرعبت العدو الصهيونى ووقع أسيراً

 

 

منى مسلم البيهى 

 

بالعزة والكرامة يحيا الأبطال وبالفخر والشموخ تنشأ الأجيال وعندما نحيى ذكرى انتصار حرب اكتوبر المجيدة 1973 علينا أن نهدى إلى أباءنا وأجدادنا الذين شاركوا فى حرب الكرامة اجمل وأرق الكلمات تقديراً وعرفانا بمابذلوه من أجل إحياء الوطن لاعزيز لديهم ولا أغلى من تراب الأرض المصرية ومن مدينة إسنا بمحافظة الأقصر عاد بطل المدفعية واول مدفع يعبر من السرية البطل المصرى ” عبد الحميد فراج ” من سيناء سالماً منتصراً شامخاً يروى لأهله وأصحابه قصصاً وروايات عن بطولات الجنود المصريين فيروى أن القيادة شددت على تواصل التدريبات العسكرية قبل المعركة بشهرين طوال فترة النهار وحالة تيقظ طوال الليل حتى جاءت ليلة المعركة ويقول فيها البطل الأقصرى ( ذهبت لإحضار التعيين أى الوجبات بالعربية بطريق مصر السويس وعند عودتى الساعة 1منتصف الليل وجدت معدات العبور وهى تعبر وعندما وصلت إلى قائد السرية قال لى الليلة راحة تامة للجميع فعرفنا أن هذه اللحظة التى كنا ننتظرها وانها الحرب وفرحنا جدا وقال لنا قائد السرية حان الوقت لا يكن منكم مشاحن لأخيه و صفوا نفوسكم قبل خوضكم المعركة ).

 

” الله أكبر.. الله أكبر” بها علت الأصوات وبعثت فى نفوس الجنود العزيمة والإرادة القوية والقوة الجماعية والتى كما ذكر العم ” عبد الحميد ” أنها مع صوت المياه أرعبت العدو وهزت كيانه قبل خوض الحرب فمنهم من وقع أسيرا ومنهم من فر هارباً وهناك من ظل فتلقى هزيمته ، أما من وقع شهيداً فى حرب اكتوبر المجيدة فكان يتم حمله بالسيارات لمكان الدفن.

عاش حرا كريماً من عاد منتصراً حاملا راية النصر للمصريين .. ورحم الله من كانوا بيننا شرفاء ورحلو عنا فى صمت ومنزلتهم بين الأنبياء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى