
كتبت يوستينا ألفي
أكد اللواء خيرت شكري، وكيل جهاز الأمن الوطني السابق، أن مصر خاضت معركتين تاريخيتين للحفاظ على أمنها وسيادتها، بدأت باستعادة سيناء من الاحتلال الإسرائيلي، ثم مواجهة التنظيمات الإرهابية التي استهدفت الدولة وأرادت تحويل أجزاء من سيناء إلى بؤر لتهديد الأمن القومي.
وقال شكري، في تصريحات بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر، إن معركة أكتوبر 1973 نجحت في تحطيم أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يُقهر وفتحت الطريق أمام استعادة الأرض، بينما مثلت مواجهة الإرهاب معركة أخرى لحماية سيناء والحفاظ على سيادة الدولة عليها.
وأضاف أن التنظيمات الإرهابية استهدفت القوات المسلحة والشرطة والمواطنين والمنشآت العامة ودور العبادة، مشيرًا إلى التضحيات التي قدمها رجال القوات المسلحة والشرطة خلال سنوات المواجهة.
وأوضح أن تحرير الأرض لا يقتصر على إنهاء الاحتلال، وإنما يتطلب أيضًا حماية السيادة الوطنية ومنع أي تنظيم مسلح من تهديد الدولة أو السيطرة على جزء من أراضيها.
واختتم شكري بالتأكيد على أهمية استحضار تضحيات أبطال القوات المسلحة والشرطة وشهداء الوطن عند الاحتفال بذكرى انتصارات أكتوبر، باعتبار أن حماية مصر وسيادتها كانت هدفًا مشتركًا في مواجهة التهديدات المختلفة.



