تقارير

في الذكري 53 لحرب اكتوبر 73..دور كوريا الشمالية كان الداعم للقوات الجوية المصرية

كتب المؤرح العسكري د. أحمد علي عطية

في عام 1972 عندما اختلف الرئيس السادات مع الاتحاد السوفيتي عند تأخرهم فى تزويد مصر بصفقات اسلحة حديثة كانت تحتاجها مصرفي معركتها المرتقبة بعد التقارب الذي حدث بين الاتحاد السوفيتي المورد الوحيد للسلاح لمصر والولايات المتحدة واتفاقهما على تثبيت وتجميد الوضع فى الشرق الاوسط فى وضع اللا سلم واللا حرب وتخلي الرئيس السادات عن الخبراء الروس وطالبهم بمغادرة الاراضي المصرية أعقب ذلك زيارة نائب وزير الدفاع الكوري الشمالي أوائل عام 1973 لمصر وصاحبه رئيس الأركان ( سعد الدين الشاذلي) وبحثا سويا فكرة استقدام طياريين من كوريا الشمالية ألي مصر ليحلوا محل الطيارين السوفييت للعمل علي طائرات الميج 21 المصرية وأن ذلك سيكون كنوع من التدريب وأكتساب خبرة ميدانية لهم وأن مهمتهم ستكون مقصورة على الدفاع الجوي في العمق المصري …وتمت الموافقة من الرئيس الكوري ( كيم أل سونج) وتم أرسال مجموعة من الضباط الكوريين الشماليين ومعاونيهم ألي مصر في يوليو عام 1973وتمركزوا في مطار بيرعريضة بصعيد مصر
الفريق سعد الدين الشاذلي في مذكراته : “ان التجريدة الكورية التي أرسلتها كوريا الشمالية الى مصر تعتبر من اصغر التجريدات التي أرسلتها دولة الى دولة صديقة اخرى في تاريخ الحروب . لقد كان عدد هذه التجريدة 30 طيار و8 موجهين جويين , و5 مترجمين و3عناصر للقيادة والسيطرة وطبيباً وطباخاً . كان الكوريون بالنسبة لرجالنا شخصيات غريبة فقد كان الطيارون يعتمدون على انفسهم في كل شيء , انهم ينظفون أماكن سكنهم بأنفسهم ويشغلون انفسهم دائماً بشيء ما . فأحدهم اما أن يكون في مهمة تدريبية أو انه يقوم بالدراسة أو بأعمال رياضية .. ليس لديهم أي وقت للفراغ , وليست لديهم اية متاعب ادارية يشكون منها”.
وقد تم تكريم هذه البعثة عقب نصر اكتوبر من وزير الدفاع المشير احمد اسماعيل على وقائد القوات الجوية اللواء حسني مبار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى