أخبار عالمية
الإمارات تسلم مستشفيات غزة سيارات إسعاف حديثة
كتبت/مرثا عزيز
قدمت عملية «الفارس الشهم 3» الإماراتية دفعة جديدة من سيارات الإسعاف الحديثة والمُجهزة إلى مستشفيات قطاع غزة، لدعم القطاع الصحي الذي يعاني من ضغط كبير جراء الأوضاع الإنسانية الراهنة والتحديات المتزايدة في تقديم الخدمات الصحية بعد تعطل مئات سيارات الإسعاف.
شملت الدفعة سيارات إسعاف حديثة ومجهزة بأحدث التقنيات الطبية، بهدف تلبية احتياجات المستشفيات الأساسية، ونقل المصابين وتقديم الرعاية العاجلة خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها القطاع الصحي بعد تدمير العديد من سيارات الإسعاف وتوقف العديد منها عن العمل، مما فاقم من أزمة نقل المصابين وتقديم الرعاية الطبية العاجلة لهم.
دعم إماراتي
وتأتي هذه الخطوة تأكيداً على التزام دولة الإمارات بدعم القطاع الصحي في غزة وتخفيف معاناة السكان، حيث تلعب المساعدات دوراً محورياً في سد الاحتياجات العاجلة وتعزيز قدرة المرافق الصحية على تلبية الطلب المتزايد على الخدمات الطبية.
وتعد هذه المساعدات حزءاً من سلسلة جهود إنسانية متواصلة لدولة الإمارات العربية المتحدة ضمن عملية «الفارس الشهم 3»، شملت دعم القطاع الصحي في غزة، وتوفير مختلف أشكال الدعم الطبي، مثل الأدوية الأساسية، والأجهزة الطبية، والمواد اللازمة للعلاج الطارئ، بما يضمن تحسين جودة الخدمات الصحية وتعزيز الاستجابة للطوارئ.الفارس الشهم 3
وعملية «الفارس الشهم 3» تعمل على توزيع عشرات الأطنان من المساعدات الغذائية ومستلزمات الإيواء لكل العائلات النازحة المتضررة من الأوضاع الحالية في قطاع غزة، للمساهمة في توفير الطعام والمواد الضرورية الملحة للعائلات.
وبلغت نسبة مساهمة دولة الإمارات العربية المتحدة في تقديم المساعدات الإنسانية لقطاع غزة 27% من إجمالي المساعدات المرسلة للقطاع من دول العالم، ما يعكس دعم الدولة الثابت للشعب الفلسطيني.
وتُقدم هذه المساعدات عبر تضافر جهود المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والخيرية في الدولة متمثلة بهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، ومؤسسة زايد بن سلطان للأعمال الخيرية والإنسانية، وغيرها من المؤسسات الإنسانية والخيرية في الدولة.
وتسعى دولة الإمارات العربية عبر «الفارس الشهم 3» إلى ترسيخ دورها الإنساني والإغاثي منذ اندلاع الأزمة في قطاع غزة لدعم الفلسطينيين ورفع المعاناة عنهم.وشملت الأهداف التي تعرضت للهجوم المدارس والمستشفيات والأسواق والمنازل، ما أدى إلى تدمير 70-80% من البنية التحتية الأساسية في القطاع. وأحد أبرز الأمثلة على ذلك كان استهداف مستشفى الشفاء، الذي قُتل فيه أكثر من 200 مريض وطبيب وممرض، في انتهاك صارخ للمادة 51 من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف التي تحظر استهداف المدنيين أو البنى التحتية غير العسكرية.
تلويث المياه: جريمة إبادة بيئية
تعد المياه من أساسيات الحياة، لكن إسرائيل حوّلتها في غزة إلى أداة تدمير. ووفقًا لتقارير صادرة عن فرق الرصد في مركز العرب، تسببت الهجمات الإسرائيلية في تلويث 96% من مصادر المياه في القطاع، ما جعلها غير صالحة للاستخدام الآدمي. وأدى استهداف محطات معالجة المياه والبنية التحتية للصرف الصحي إلى تسرب مياه ملوثة إلى المناطق السكنية، ما تسبب في انتشار أمراض مثل الكوليرا والتهاب الكبد الوبائي وحالات تسميم بأعراض لم تشهدها المنطقة. وهذا يطرح سؤالا محوريا مهما، وهو: ما نوع المادة التي استخدمتها إسرائيل.



