أخبار عالمية

في تطور لافت.. ترمب يربط بين اتفاق إيران واتفاقيات أبراهام

كتب/وليد شقوير 

اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الإثنين، أن المفاوضات مع إيران “تسير على نحو جيد”، مؤكدًا أن الاتفاق يجب أن يكون شاملًا للجميع، “أو لا اتفاق على الإطلاق”.

 

وفي تطور لافت، ربط الرئيس الأميركي، في منشور على منصة “تروث سوشال”، بين الاتفاق مع إيران واتفاقيات أبراهام، في إشارة إلى اتفاقيات التطبيع الموقعة بين بعض الدول العربية وإسرائيل.ووصف ترمب في تدوينة على منصته “تروث سوشال” الاتفاق النووي الذي أُبرم خلال ولاية الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، والمعروف بـ”خطة العمل الشاملة المشتركة”، بأنه “كارثي وفاشل”اتفاق أوباما مع إيران “كارثي”

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد قال في وقت سابق إن الاتفاق مع إيران سيكون إما اتفاقًا عظيمًا وهادفًا أو لن يكون هناك اتفاق على الإطلاق، وأن “أي اتفاق مع إيران سيكون عكس الاتفاق الكارثي الذي تفاوضت عليه إدارة أوباما”كما ادّعى أن ذلك الاتفاق فتح الطريق أمام طهران لامتلاك سلاح نووي، مشددًا على أن الاتفاق الذي قد يبرمه بنفسه سيكون “النقيض تمامًا” لاتفاق إدارة باراك أوباما.

 

وهوّنت واشنطن وطهران من آمال تحقيق انفراجة وشيكة في الصراع الذي بدأ قبل ثلاثة أشهر، إذ قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اليوم إنه إما أن تتوصل الولايات المتحدة إلى اتفاق جيد مع إيران أو ستتعامل معها “بطريقة أخرىوتشير تقارير إعلامية وتسريبات أن ترمب يؤيد إبرام اتفاق مع إيران، وإن حدث فعلًا، بحسب مراسلنا، سيختزل الأمر على مضيق هرمز وفتحه.

 

ولفت المراسل إلى أن الرئيس الأميركي يخاطب من خلال تغريداته الداخل الأميركي، ويؤكد له بأن هذا الاتفاق سيكون ناجحًا من وجهة نظر الإدارة الأميركية، وإن لم يكن وفق ما يريده هو شخصيًا فلن يحدث.”..

غضب تجاه إدارة ترمب للحرب

ويطمح ترمب الآن إلى فتح مضيق هرمز مرة أخرى، بينما قد تجري مناقشة الملف النووي الإيراني وتخصيب اليورانيوم خلال فتره الهدنة التي يتوقع أن تكون 60 يومًا بحسب موقع “أكسيوس” الأميركي.كما يسعى إلى تحقيق مكاسب اقتصادية سريعة من فتح المضيق الحيوي، بعدما عجز مرة تلو الأخرى عن فتحه عبر التهديدات، ومن ثم “مشروع الحرية” الذي ألغاه بعد وبعد أقل من 36 ساعة من الإعلان عنه.

 

وفشل الرئيس الأميركي بشتى الطرق فتح مضيق هرمز، حتى بالطرق العسكرية وبكل القوة الموجودة الآن في منطقة الشرق الأوسط.

 

ويُغضب ذلك الكثير من المسؤولين الأميركيين حتى من الجمهوريين الذين انتقدهم ترمب في تغريدته اليوم، مثل توم تيليس و”بيل كاسيدي، وهم من كبار الأعضاء الجمهوريين في مجلس الشيوخ الأميركي، بحسب مراسلنا.وسبق أن انتقد هؤلاء تصرفات الرئيس فيما يتعلق بكيفية إدارة مشهد الحرب، ويرون أنها بدأت بسبب طموحات إسرائيلية، وطموحات لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو.

 

كما أن هناك انتقادات كبيرة جدًا من جانب الديمقراطيين، الذين يشيرون إلى أن مضيق هرمز كان مفتوحًا قبل بدء العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى