منوعات

القواعد العشرة للنجاح في الحياة …  بقلم الدكتور / مصطفى عثمان

 

سؤال أحد أساتذة ريادة الاعمال و كان محاضرا زائرا في الجامعة التكنولوجية بالنمسا  و المحاضر في جامعات أخرى كهارفارد و جامعة إدارة الاعمال بسنغافورة   من احد طلاب الجامعة الأولى ؛ كان السؤال مفاده  ” ما هو مفتاح النجاح ؟ .

 

قال ” إنني كأي شخص لدى مبادئ و قيم مرشدة  ؛ و لأنني لا استطيع أن أجلس هنا و اخبرك بأنني أعرف كل شيء  ؛ إنني لا أملك الكمال ؛ أخطأ  و امر بأيام جيدة و لدى أيضا أخرى غير جيدة  ، و لكن لدى ايمان جازم اننى املك مجموعة من المبادئ الارشادية التي ابذل قصارى جهدي من اجل الالتزام بها  ؛  و هي :

 

عيش باستقامة :  لا احد يكون له الكامل  ؛ الكل قد يرتكب أخطاء  فالجميع له سقطات ؛ و على الرغم من ذلك يجب أن تكافح من أجل فعل كل شيء بشكل صحيح و أن تبذل قصارى جهدك من أجل تعيش بنزاهة و استقامة  ؛ و النزاهة و الاستقامة من وجهة نظري هي أن تفعل الأشياء الصحيحة  و لو لم تراقب من أحد .

 

أفعل كل ما هو يشعل روحك : النجاح لا يصنع السعادة بينما السعادة تخلق النجاح ؛ نحن نكون سعداء عندما نستفتى قلوبا  ؛ عندما نكون سعداء نكون الأكثر نشاطا و لدينا إرادة حرة  تدفعنا الى العمل بنسبة 100 %  لكل دقيقة في كل يوم  ؛ في ظل هذه  تكون احتمالية تحقيق احلامك الأكثر واقعية  ؛ فقط أفعل ما يشعل روحك .

 

الشيء الممتع أننا لا نقوم باختيار من أو ماذا تحب في الحياة  ؛ اننا نميل الى ما تميل اليه قلوبنا بغض النظر عن المنطق و الأسباب  ؛ فعندما تشعر بقوة الجذب  نحو البعض  أو الأشياء فهذه إشارة اليك من اجل احتضن ذلك بشرط الا يكون ذلك فيه اضرار للغير أو يمثل شيء ضد القانون أو ضد الاخلاق  ؛ العالم ليس بحاجة لاناس  لديهم مطاردة عمياء للأشياء المادية و لكن العالم يحتاج لمن يعيش ليعمل من أجل يخلق كل ما هو جميل للجميع  ؛ فالنهاية لا يهم الفشل في شيء تحبه افضل من ان تحقق النجاح من اجل شيء تكرهه .

 

البحث عن القدوة الحسنة و المرشد : النجاح له دلائل ؛ البحث عن المرشد و القدوة الحسنة في مجال ما ترغب أنت في تحقيقه ؛ لو أنك تبحث عن الحب عليك أن تبحث في سعادة زوجين أبقت على بقاءهم معا لعقود  ؛ و اذا كان حلمك أن تكون محاميا ذو صيت أو سمعة حسنة عليك أن تبحث عن قدوة حسنة من هؤلاء الذين لهم  الشهرة و الصيت في محيط مدينتك أو  وطنك ؛ دائما ابحث عن صدر الهام  ؛ فالقدوة الحسنة و المرشدون هم العلامات المضيئة لأطلاق العنان قوتك و عظمتك في الحياة  ؛ تعلم من كل التجارب ؛ فذلك يزيد من احتمالية وصولك للنجاح .

 

النمو بنسبة 1 % يوميا :  كلنا نعمل من أجل التقدم و لا كمال لأحد ؛ الشىىء الأهم الذى يجب أن تحافظ عليه بشكل يومى هو التعلم ؛ فهو الطاقة التي تحافظ على مكوناتك في الحياة ؛ لو حافظت على أنك تنمو بشكل يومى علميا فانك ستضاعف قيمتك خلال فترة وجيزة جدا ؛ ابذل ما في جهدك للتعلم من الخبرات – الكتب – المحاضرات – الفيديوهات – المؤتمرات … كل يوم  هو فرصة ذهبية لتصبح أفضل .

 

أحط نفسك بالعظماء  لأطلاق عظمتك : كلا منا يحيط نفسه تقريبا بمعدل خمسة اشخاص  يقضى مع هؤلاء معظم وقته  ؛ فلو أنك احطت نفسك بمن هم اكثر احلاما و الأكثر تحقيقا لأهدافهم سوف تصبح مثلهم بينما اذا احطت نفسك بالحاقدين و المتشككين فستكون أيضا  على شاكلتهم ؛ في كل مناحي الحياة حاول أن تبذل الجهد في ان تحيط نفسك بأشخاص مُلهمين حالمون أكثر و يعملون اكثر ؛ متمسكون أكثر بالحياة ؛ فلو أنك نظرت بالتحليل لوجدت أن من يصنع بطل العالم في مجال ما هو فريق عمل عظيم يحيط بهذا البطل  ؛ فلا أحد يستطيع أن ينجح بمفرده .

 

تقبل الفشل : الفشل هو نقطة الانطلاقة  في طريق المجد ؛ تقبل الفشل و أعتبره فرصة رائعة للتعلم منه من أجل النمو و التطور ؛ الفشل هو  المقدمة أو الاعمال التحضيرية التي غالبا ستقودك لنجاح كبير في الحياة ؛ اننى لم أقابل ابدا شخصا ناجحا في مجال  ما  لا لم يكن هذا الشخص قد تعرض للفشل ؛ و في الحقيقة معظم الأشخاص الناجحون في العالم لديهم العديد و العديد من قصص الفشل قبل أن يحققوا نجاحاتهم  ؛ بالأخير …  الفشل هو مفتاح النجاح .

 

أعطى أكثر مما تأخذ  :  حاول أن تكون قاعدة مسكب مكسب هي التي تطبق في  علاقتك بالأخرين  ؛ بل  أكثر من ذلك كن الأكثر عطاءا و الأقل اخذا  ؛  اعمل على تطبيق هذا المبدأ  في حياتك الشخصية و المهنية معا  .

 

 العمل على إزالة التفاح الفاسد أو المعطوب :  ضرورة الإحاطة بأشخاص ذوى طاقات إيجابية  ؛ فكثيرا ما أسال لماذا أنت بطئ  في التعين بينما سريع جدا في الطرد  من المراكز الوظيفية  ؛  اجبت على هذا    لأنني  اؤمن بثقافة الشركة و اننى وقود استثنائي لتحقيق السياسات و الأهداف ؛ بينما أنا سريع في المغادرة  لأنه ليس هناك اسواء من السيئون ( Bad Apples  ) الذين يتسببون في افساد سعادة الاخرين و يعملون على قطع روابط فريق العمل .

 

 اختر الضوء الذى خلف الظلام : هذه هي المعركة اليومية التي نخوضها جميعا  ؛ لا تستسلم للغضب و الجشع و الكسل و الغيرة ….  أو أي شكل من أشكال الطاقة السلبية   ؛  فقط ليكون ايمانك أن الطاقة  السلبية تولد  داخلك مثلها   ؛ اختار الطاقة الإيجابية  الإنسانية – الشجاعة – الصبر – السعادة – العمل الشاق – العمل الخيرى .. كن حريصا على اختيار نوعية التغذية العكسية التي تغذى ذاتك بها كل  يوم ؛  لأنك ستصبح تماما مثل نوع المدخل لديك ( إيجابي أو سلبى ) .

 

عيش بروح المقاتل : لا تنكسر ابدا : فكثيرا من الأشياء السيئة تحدث لمعظمنا يوميا ؛ فأنت جزء من هذه الحياة  و الحياة ليست سوقا خيريا ؛ أياً ما يحدث أعد نفسك  أنك ستلتزم بان تكون مقاتلا في معركة الحياة  ؛ كن مقاتلا و لا يهمك كم من الوقت استغرقت في السقوط و أعمل على العودة للنهوض من أجل ملاحقة أحلامك .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى