محلية

بعد 151 يومًا من الخوف والانتظار.. «سامح» يعود لصوت أسرته: أنا كويس متقلقوش عليا

كتبت يوستينا ألفي 

بعد 151 يومًا من الاحتجاز والقلق، عادت الفرحة إلى أسرة البحار المصري سامح عبد العظيم الدسوقي، عقب الإفراج عنه و7 بحارة مصريين آخرين كانوا محتجزين على متن السفينة «M/T Eureka» قبالة سواحل الصومال، منذ تعرضها لعملية قرصنة في 2 مايو الماضي.

أول رسالة من سامح لأسرته

وقال خال البحار سامح، في تصريحات خاصة لـ«مصر الآن»، إن الأسرة استقبلت خبر الإفراج عنه بسعادة كبيرة، مؤكدًا أن سامح تواصل مع أسرته عقب الإفراج وطمأنهم على حالته، قائلًا: «أنا كويس متقلقوش عليا».

وبحسب الأسرة، نُقل البحارة عقب الإفراج عنهم بواسطة قارب إلى منطقة جبلية، قبل أن تتدخل السفارة المصرية في الصومال وتنسق لإجلائهم ونقلهم إلى مكان آمن، حيث يقيمون حاليًا في أحد الفنادق بالصومال.

والدة سامح: «أنا فرحانة النهارده»

وعبرت والدة سامح عن فرحتها الكبيرة بعد سماع خبر الإفراج عن نجلها، قائلة: «أنا فرحانة النهارده.. ما أقولكش على الفرحة يا ابني الحمد لله.. بعد سنة ونص كده هاخد ابني في حضني».

وأضافت أن أصعب ما عاشته الأسرة خلال الفترة الماضية كان القلق المستمر على مصير نجلها، مشيرة إلى أن الأسرة أخفت عنها خبر اختطافه لنحو شهرين، خوفًا على حالتها الصحية.

انتظار العودة إلى مصر

وتنتظر أسر البحارة استكمال الإجراءات اللازمة لعودتهم إلى مصر، بعد أشهر طويلة من الاحتجاز والانتظار، وسط حالة من الفرح بعد الاطمئنان على سلامتهم.

وتترقب أسرة سامح لحظة عودته إلى أرض الوطن، بعد أن تحولت فترة القلق الطويلة إلى انتظار للقاء طال أمده.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى