رسالة موجعة للسحرة والدجالين تبشرهم بالخراب القريب

منى مسلم البيهى
نشر أحد أعضاء حملة الشيخ ” الدسوقى أبو السعود” لتطهير وتنظيف المقابر من الأسحار والأعمال المدفونة رسالة موجعة للسحرة والدجالين ولكل من يذهب لهم فى طلب الأذى لغيره.
جاء ذلك خلال انطلاق الحملة الرابعة بإحدى مراكز محافظة الأقصر لتنظيف وتطهير المقابر من الأعمال المدفونة حيث تم العثور على 82 سحراً مدفونا بمختلف الأشكال وبطرق متنوعة سحر الدومية ، ولوح كتف الحيوانات ، وبالزجاجة وهناك الأسحار بملابس داخلية ودماء ملوثة وغيرها مما يستخدمونه الدجالين لإلحاق الأذى بالآخرين وتعد هذه الحملة ضمن مبادرة لتنظيف المقابر وابطال الأسحار والأعمال المدفونة مع استمرار الحملة بجميع قرى ومدن محافظة الأقصر.
ونظراً لما يشهده أعضاء الحملة من مشاهد مأساوية للمسحورين فقد نشر أحدهم رسالة لكل من يطلب عون الشيطان ليؤذى إنسان كالتالى :
“إلى من يضعون السحر في القبور … اسمعوا هذه الكلمة ولن أجامل فيها:
تذهبون في ظلمة الليل إلى بيت الأموات لتظلموا الأحياء ؟
تحفرون قبراً مات صاحبه وانقطع عمله، لتقطعوا أنتم رزق حي، وتوقفوا زواجه، وتهدموا بيته، وتمرضوا جسده؟
أي قلب هذا الذي تملكونه؟
*اعلموا أنكم كفرتم بالله قبل أن تؤذوا عباده.*
قال الله تعالى:
*”وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ”*
وقال:
*”وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى”*
لا يفلح .. لا في دنيا ولا في آخرة ولا في قبر.
وقال النبي ﷺ: *”اجتنبوا السبع الموبقات” وذكر منها “السحر”*
أنتم لا تضرون الناس، أنتم تضرون أنفسكم أولاً.
المسحور له رب يشفيه، وله قرآن يحصنه، وله دعاء يرفع عنه، لكن أنت يا ساحر ويا من ذهبت للساحر، من يرفع عنك غضب الله؟
تظن أنك ذكي لأنك دفنت السحر في قبر لا يعرفه أحد؟ والله يعلم
تظن أن القبر المنسي سيخفي جريمتك؟ والله شاهد
ستنام يوماً في نفس القبر الذي دفنت فيه سحرك، ولن ينفعك خادم سحر ولا شيطان، ستبقى وحدك، وسيأتيك المسحور خصماً أمام الله يقول: يا رب سل هذا لماذا آذاني ودمر حياتي؟
ورسالة لكل من يذهب لساحر ليؤذي أحداً:
والله لو كان لك نصيب في شيء، ما منعك سحر ساحر، ولو لم يكن لك نصيب، ما جلبه لك سحر الدنيا كله. أنت تبيع آخرتك بدنيا غيرك.
*توبوا الآن قبل أن يغلق الباب*
فكوا أسحاركم بأيديكم، اذهبوا وأخرجوها من القبور، واطلبوا السماح ممن آذيتموهم، واغتسلوا وتوبوا إلى الله، فإن الله يغفر لمن تاب، وباب التوبة مفتوح.
أما إن بقيتم على ما أنتم عليه، فأبشروا بخراب في بيوتكم، ومرض لا يُعرف سببه في أجسادكم، وضيق في صدوركم لا ينتهي، ثم جهنم وبئس المصير.
حسبنا الله ونعم الوكيل في كل ساحر وساحرة، وفي كل من يطرق باب ساحر ليؤذي مسلماً”.



