الحقيقة كان اسبوع صعب … الواحد ممكن يكون مابيعجبوش حاجات كتيييييير … ومش راضى عن حاجات كتيييييير … ومتضايق من حاجات كتيييييير … لكن لما الموضوع يتعلق بمصر … اوعى حد يقرب أو يحاول حتى … اتعودنا من زمان نتكلم بحرية وننتقد بشدة … لكن لو حد من برانا احنا المصريين حاول يتكلم علينا … لا بأااااه … لا عاش ولا كان … أو زى ما الناس البسيطة زمان كانت بتقول للعيال المزعجة ” روح يا حبيبى العب قدام بيتكم ” … المهم نرجع لموضوعنا … على قد ما المصيبة كبيرة وكبيرة جدااااااااا كمان … الا انى اتاكدت ان لسه ” الجينوم ” المصرى الأصيل بيطلع فى وقت الشدة … لازم اعترف بالمجهود والدور اللى لعبه رجال الإطفاء … حد هيرد بسخافة ويقول ” ما ده دورهم ” … ايوه صح … بس صمودهم وارادتهم حاجة يتكتب فيها كتب … اما اللى فرحنى وطمني على مستقبل مصر فكان من شكل شباب المهندسين وطلبة الهندسة اللى تطوعوا للعمل على ما يمكن انقاذه بعد انتهاء دور رجال الإطفاء وأثناء مرحلة انتظار تبريد الموقع … لضمان عدم إعادة اشتعاله مرة اخرى قبل الدخول إلى المبنى … ربنا يحمى شباب مصر المحترم … حريق مبنى سنترال رمسيس … حدث عظيم … جه علشان يغطى على أحداث بدت كبييييرة وقتها … وهنا لا اقصد الكلام عن طريق الموت الشهير … ولكن عن شباب ضائع يحمل الأسلحة البيضاء … بعضهم جاء من مناطق شعبية اشتهرت بالجدعنة زمان … هؤلاءالشباب فقدوا هذه الصفة الحميدة بعد مشاهدة افلام البلطجة وقيادة التوك توك وادمانهم المخدرات … واخيرا ارتدائهم ملابس اشبه بملابس النساء وقصات الشعر الغريبة المريبة … اما البنات منهم فاخترن ارتداء كل ما هو غير مناسب ابداااااااا لفتاة محتشمة أو محجبة … طبعا عايزة ولازم اتكلم عن نوع تانى من الاستسهال … وهو استسهال السرقة … أو ” الاقتباس ” اذا اردت استخدام كلمة مؤدبة … مع تصور السارق ان سرقته لن تكتشف … وطبعا هذا النوع من السرقات هيزيد مع توفر استخدام تطبيقات مثل ” الشات جى بى تى ” أو ” ديب سيك ” أو ” جيميناى ” وما يستجد … وكنت أتمنى ان تستمر المدارس فى تعليم الأطفال طرق البحث كما تعلمناها فى مدارس زمان … المهم ربنا يحمى مصر ويسلمها من الحرائق والحوادث وكل ما يعكنن على شعبها الطيب جدااااااااا والجدع جدااااااااا … قولوا آمين …