“فضيحة تحكيمية في عقر دار الرياضة.. منتخب مصر يغادر بـ ‘رأس مرفوعة’ والعدالة تذبح في الملعب!

محمود عوض
لم تكن مباراة كرة قدم عادية، بل كانت ملحمة جسد فيها منتخب مصر معاني الشموخ والرسالة الإنسانية السامية. في الوقت الذي اختار فيه المدير الفني “حسام حسن” أن يكون صوتاً لملايين المصريين، مدافعاً عن حقوق أطفال فلسطين وقضايا الحق والعدل، جاءت الرياح بما لا تشتهي “النزاهة التحكيمية”، لتشهد الملاعب فصلاً جديداً من فصول الظلم الصارخ الذي يلطخ جبين الرياضة العالمية.
بين رسالة السلام.. وغدر الصافرة
قبل ٤٨ ساعة من اللقاء، خرج حسام حسن ليؤكد أن الرياضة ليست مجرد تنافس، بل هي رسالة حب، وسلام، وحق للشعوب في تقرير مصيرها، خاصة أطفال فلسطين الذين يراقبون نجوم العالم بشغف. إلا أن هذه الكلمات، التي لامست قلوب الشعوب، يبدو أنها وضعت المنتخب المصري في مواجهة غير متكافئة مع “التحكيم”، الذي قدم أداءً وصفه المتابعون بأنه “خروج عن النص”، حيث تم إلغاء هدف صحيح تماماً وتغاضى الحكم عن أخطاء كارثية كانت كفيلة بتغيير وجه المباراة
بطل عالم من ورق
لقد كشف المنتخب المصري أمام العالم هشاشة “بطل العالم”، الذي ظهر وكأنه كيان صُنع بالمجاملات والصدف، بعيداً عن أخلاقيات كرة القدم التي ترفع شعار “اللعب النظيف”. المصريون، رغم مرارة الهزيمة الناتجة عن “الفجر التحكيمي”، استطاعوا أن يلقنوا العالم درساً في الرجولة والشهامة، مؤكدين أن الأداء داخل الملعب كان صرخة ضد الظلم، وصورة مشرفة للكرة المصرية التي لم تعد ترضى بـ “التمثيل المشرف”، بل كانت قاب قوسين أو أدنى من منصات التتويج لولا التدخلات غير المنصفة.
رسالة إلى أبطال مصر
إلى لاعبي منتخب مصر وجهازهم الفني: لقد رفعتم رؤوسنا عالياً. لم تكن الصافرة الظالمة قادرة على محو صورة الأبطال الذين قاتلوا في الملعب ودافعوا عن قميص المنتخب بكل ذرة من كرامتهم. لقد أثبتم أن المواقف الإنسانية والمبادئ أغلى من أي نتيجة تحكمها الأهواء.
اليوم، لا يستقبلكم الجمهور المصري كمجرد رياضيين، بل كرموز للصمود والرجولة. ستكون الورود والأغاني الوطنية في انتظاركم بمطار القاهرة، لتؤكد لكم أنكم في قلوب الشعب المصري “أبطالاً” فوق منصات التتويج، مهما حاول الظلم حجب الحقيقة.
ستبقى هذه المباراة “وصمة عار” في تاريخ التحكيم، وستبقى ذكرى لاعبي مصر “وسام شرف” على صدورنا جميعاً.
تحيا مصر برجالها، وبأبطالها الذين لا ينحنون أمام جبهة الظلم.



