فلسطين تطالب بتحرك دولي لحماية مروان البرغوثي

محمد حسونه
طالب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الوزير رائد أبو الحمص، بتحرك إقليمي وأوروبي ودولي عاجل لحماية الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي، قائلاً إنه يتعرض لسلسلة من الاعتداءات داخل السجون الإسرائيلية، كان آخرها إطلاق رصاص مطاطي على جسده بعد اقتحام زنزانته والتنكيل به، محذرًا من وجود مخطط يستهدف حياته.
اتهامات باستهداف البرغوثي
وقال أبو الحمص إن البرغوثي يمثل رمزًا وطنيًا وعالميًا، معتبرًا أن استهدافه بهذه الصورة من جانب الحكومة الإسرائيلية وإدارة السجون يكشف عن مخطط للتخلص منه، وأضاف أن ما يتعرض له يحمل رسائل خطيرة تمس مكانة الأسرى وحقوقهم، ويشكل تهديدًا لحياة جميع الأسرى والأسيرات.
وأضاف رئيس هيئة شؤون الأسرى أن الممارسات داخل السجون تجاوزت القوانين والأعراف الدولية، متهمًا سلطات الاحتلال بارتكاب انتهاكات بحق الأسرى، تشمل الإعدام والتجويع والحرمان والتعذيب، ومعتبرًا أن استمرار الصمت الدولي إزاء هذه الأوضاع يمنح مرتكبي تلك الانتهاكات مساحة لمواصلة ممارساتهم.
دعوات فلسطينية لإنقاذ الأسرى
ودعا أبو الحمص أحرار العالم إلى التحرك الفوري لإنقاذ البرغوثي وجميع الأسرى والأسيرات، مطالبًا بعدم استمرار الصمت الدولي، ومؤكدًا أن التحرك العاجل بات ضرورة في ظل ما وصفه بتصاعد الانتهاكات داخل السجون الإسرائيلية بحق المعتقلين الفلسطينيين.
وكان مكتب إعلام الأسرى قد نقل، الاثنين، عن فدوى البرغوثي، زوجة الأسير الفلسطيني، أن أحد السجانين أطلق رصاصة مطاطية على ساقه من مسافة صفر داخل السجن، ما أدى إلى إصابته بجروح ونزيف، مؤكدة أن العائلة علمت بالواقعة عقب آخر زيارة له.
اتهامات بالتحريض ومطالب بالتحقيق
وأوضحت فدوى البرغوثي أن الاعتداء تزامن مع إصدار إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية تقريرًا تحريضيًا بحقه، وفي ظل تصاعد الحملة الدولية المطالبة بالإفراج عنه، فيما طالبت جامعة الدول العربية بتشكيل لجنة دولية للتحقيق في الاعتداءات، والسماح بزيارة طبية مستقلة، ونقله إلى مستشفى خارج السجون، ووقف ما وصفته بالتعذيب الممنهج والإفراج الفوري عنه.



