مقالات

من كتاب ” شهداء الواجب في حرب مصر ضد الارهاب” للكاتب والمؤرخ العسكري د. أحمد علي عطية الله

البطل الشهيد عريف مجند مصطفى خضر سليم

شهيد آخر من شهداء الوطن من ضحايا الارهاب الغاشم الجاهل المتخلف والمتعفن الالعوبة فى ايدى أعداء مصر ولو أن هؤلاء الجهلاء مرروا الأوامر التى تأتيهم ضد مصر على عقولهم لما فعلوا ما فعلوه فى هذه الدولة العظيمة التى عاشوا هم واسرهم على ارضها واكلوا من خيرها وشربوا من نيلها تلك الدولة التى يتمنى من بالخارج أن يتشرفوا بحمل اسمها .. إنها مصر أم الدنيا .. ولكنها لاتعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التى فى الصدور
شهيدنا اليوم من المحافظة الباسلة التى تصدت لعدوان أعتى الدول الاستعمارية كحائط صد منيع عن مصر وشعب مصر الذى لم يتركها وحيدة إنما جاء من جميع محافظتها ليدعمها ويشد ازرها عام 1956
ولد البطل الشهيد مصطفى خضر سليم فى٢مارس ١٩٩٣ محافظه بورسعيد
تقول والدته :
مصطفى كان أول فرحتي .. كان أجمل طفل .. واهدي طفل ممكن تشوفه..وبالرغم من أننا كنا أسرة مكافحة وكان والده بيعمل في محل في محافظة دمياط .. وكنت انا اعمل في محل للتجهيزات العرايس ببور سعيد إلا أننا إجتهدنا انا ووالده وادخلناه مدارس خاصة.. و كان من المتفوقين .. واستطعنا انا ووالده تجهيز محل صغير في مكان شعبي وربنا كرمنا وانتقلنا الي شقة خاصة بنا تمليك بعد الإيجار.. وكان مصطفى من المتفوقين.. وكنت احلم انا ووالده نشوفه في منصب كبير مثل باقي الأهل فمنهم دكتور، ومحامي ،ومناصب تشرف.. وكان ديما من الأوائل .. الي ان أتم المرحلة الإعدادية وأصيب والده بجلطة في القلب وعمل عملية قلب مفتوح.. واضطر مصطفى يحوّل من ثانوي الي تعليم صناعي .. وكانت صدمة لي ولوالده ولكن كانت كلماته لنا : انه لازم حد يسير بالمركب معاكي يا أمي .. وفعلا اخذ التعليم منزلي والتحق بالاستثمار وده كان تعب كبير لطفل في سنه الذى لم يتعد 16 سنة وكان بيرجع يشتغل في السوق يبيع شنط وجزم واستطعنا نسدد مصاريف عملية والده وكنت بحفظ كل قرش من تعبه لغاية مافتحنا محل اكبر واجهزه .. وقدم ورقه للخدمة العسكرية وقال لى : اعطي البلد حقها على شان اشوف مصلحتي .. وكان عاوز يفتح محل كمبيوترات
وذهب الي الجيش وكان دايما في الاجازة يركب تاكسي خاص بابن اختي وعمل لنفسه كارت “دلفري كار”.. وكنت اضحك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى