خيمت أجواء من الحزن العميق على قرية سلامون التابعة لمركز طما شمال محافظة سوهاج، عقب وفاة الحاج عبد اللاه أبو طالب سعد، أحد أبناء القرية، والذي وافته المنية أثناء أدائه صلاة الجمعة داخل أحد مساجد القرية، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة وهو ساجد بين يدي الله.
وتناقل الأهالي الواقعة بسرعة كبيرة في أرجاء مركز طما أثارت حالة من التأثر والحزن الشديد، خاصة وأن الفقيد كان يتمتع بسمعة طيبة بين أبناء القرية والقرى المجاورة.
ويشهد له الجميع بحسن الخلق وحرصه الدائم على أعمال الخير، حيث أكد الكثيرون أنه كان مثالًا للرجل الصالح، وأن رحيله في بيت الله وفي يوم الجمعة يعد علامة من علامات حسن الخاتمة.
وأشار بعض الأهالي إلى أن الفقيد كان محبوبًا من الجميع وملتزمًا بأداء الصلوات في المسجد، ودائم المشاركة في المناسبات الاجتماعية، كما كان يسعى إلى قضاء حوائج الناس دون تردد، وهو ما جعله يحظى بمكانة خاصة في قلوبهم.
ومن المقرر أن يشيع جثمان الراحل بعد صلاة المغرب من مسجد محمد محمد سليمان الصعيدي بقرية سلامون، وسط حضور المئات من أبناء العائلة الكبيرة “آل سعد”، وأهالي القرية والقرى المجاورة، الذين سيتوافدون لتوديعه إلى مثواه الأخير.
ويؤكد المشيعون أن رحيل الحاج عبد اللاه بهذه الصورة وفي هذا المكان المبارك، سيظل رسالة وعظة بليغة، مشيرين إلى أن سيرته العطرة ومواقفه الطيبة ستبقى حاضرة في قلوبهم، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.