أخبار عالمية

أنباء عن خروج الرئيس الإيراني احمد نجاد رغم اعلان رحيله رسميا

وليد شقوير 

أنباء عن نجاة الرئيس الإيراني الأسبق أحمدي نجاد رغم إعلان رحيله رسميا

عائد من تحت الرماد.. “نجاة” أحمدي نجاد تقلب معادلة الضربات الغربية.. وتدعو للتساؤل حول نجاح الضربات الأمريكية على قادة إيران.

ففي خضم فوضى النيران المشتعلة والضربات الجوية التي زلزلت العاصمة الإيرانية، خرجت مفاجأة من رحم الدمار لتصدم الأوساط العالمية.

فبينما كان الجميع يترقب تداعيات الهجوم الأمريكي الإسرائيلي الكاسر، برز نبأ عودة الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد للحياة بعد إعلان رحيله رسميا. ليثير زوبعة من التساؤلات.

الساعات الأولى من ليل السبت كانت حاسمة ومربكة، حين انقضت الغارات المشتركة بقسوة على أهداف نوعية.

وترددت أنباء قوية عن استهداف مباشر لمنزل نجاد في حي “نرماك” شمال شرقي طهران، وسرعان ما انتشرت أخبار تؤكد رحيل الرجل (69 عاماً) رفقة عدد من حراسه تحت الأنقاض.

لكن وسط دخان المعارك والغموض الذي يلف طهران، جاءت نقطة التحول من الخارج عبر المفكر الجيوسياسي الروسي البارز ألكسندر دوجين. حيث فاجأ المتابعين عبر منصة “إكس” بتغريدة قصيرة قطعت مسار الشائعات، معلناً بثقة: “أخبار ممتازة: أحمدي نجاد على قيد الحياة”، ليعيد خلط الأوراق مجدداً.

هذا التطور الدرامي والمفاجئ يلقي بظلاله الثقيلة على دقة المعلومات الاستخباراتية التي تدير هذا الصراع الإقليمي، ويفتح الباب أمام تكهنات أعمق حول مصير قيادات أخرى؛ ليبقى لغز نجاة نجاد دليلاً حياً على أن ضباب الحرب يخفي خلفه دوماً أسراراً وحقائق غير متوقعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى