فى ظل هوس الغالبية بالترند و الشهرة الذى فاق كل حدود العقل البشرى يبرز لنا عدة انواع من الترندات المبتذلة الراجئة هذه الايام و هى
_ ترندات القاء التهم و التبلى على اى فرد مع فتح الكاميرا للتصوير
شاب جالس فى الميكروباص يفاجئ بفتاة تتهمه بالتحرش و التعدى عليها مع بعض العويل و البكاء و كله يتم تصويره و انشر فى السوشيال ميديا و انتحلى شخصية صحفية من اجل الحبكة ولا يهم مستقبل الشاب الذى ضاع ولا اسرته التى تشردت و لكن المهم المشاهدات
_ ترند التشدد الدينى او ( شوفتونى وانا بصلى ) ولا يهم اين فى مطعم ماشى فى كافية مش مشكلة فى حديقة عامة مش مشكلة و عندما يأتى المدير او اى شخص يوجهنى للمسجد و انه يوجد مكان مخصص للصلاة يصبح كافر و يمنعنى من اداء فرض ربنا و لا يهم العواقب من قطع ارزاق او اعظاء جزاء او اى ضرر المهم التريند
_ ضرب ثوابت الدين و هذه كارثة الزمان
نشر فكرة ان الصيام ليس فرض و ان الحجاب ليس فرض و ان الحج خاطئ و ان الست ليست ملزمة و عدة افكار كارثية لا تؤدى الا الى خراب البيوت و انشاء جيل متشكك فى ايمانه