اجتماعيات

زاهي حواس ينعى الدكتور محمد عبد المقصود الأمين العام الأسبق للمجلس الأعلى للآثار

نصر سلامة

«يَأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ • ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً • فَادْخُلِي فِي عِبَادِي • وَادْخُلِي جَنَّتِي»
(صدق الله العظيم)
ببالغ الحزن والأسى، وقلوب يعصرها الألم ومؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار المصرية، أخاً عزيزاً ورفيق دربٍ وعالماً جليلاً من طراز فريد، الأستاذ الدكتور محمد عبد المقصود، الأمين العام الأسبق للمجلس الأعلى للآثار، ومدير فرع مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث بقطاع القنال وسيناء،
الذي رحل عن دنيانا بعد مسيرة عطاء حافلة بالبذل والإنجاز والتضحية في خدمة تراث مصر الحضاري.
وأكد الدكتور زاهي حواس أن الراحل الكبير لم يكن مجرد أثري متميز، بل كان فارساً نبيلاً كرّس حياته للكشف عن تاريخ مصر، وقاد بعزيمة وطنية صلبة أعمال الحفائر وحماية الآثار في أرض سيناء الحبيبة وبوابتها الشرقية، مقدماً للعالم اكتشافات أثرية خالدة ستظل شاهدة على عبقريته وإخلاصه لوطنه.
ولقد فقدت عائلة الأثريين اليوم قامة علمية وإنسانية شاهقة، ورجلاً دمث الخلق، ترك أثراً طيباً ومدرسة علمية ينهل منها أجيال من الباحثين وتلاميذه في مصر والعالم.

ويتقدم الدكتور زاهي حواس بخالص العزاء والمواساة الصادقة لأسرة الفقيد الكريمة، ولجميع زملائه ومحبيه وأبنائه من الأثريين في مصر والعالم العربي، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يتقبله في الصالحين ويسكنه فسيح جناته، وأن يجعل ما قدمه من علم وعمل لوطنه في ميزان حسناته، ويجعل مرضه طهوراً وشفيعاً له، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى