محافظات

“صائد تماسيح الترع” يُنهي لغز “زائر شبرامنت” بقبضة محمود شنب

محمود عوض 

 نجح الأستاذ محمود زين شنب، رئيس الوحدة المحلية بمدينة أبو النمرس، في كتابة “نهاية سعيدة” لقصة الرعب التي عاشها أهالي قرية شبرامنت على مدار اليومين الماضيين، وذلك بعد تمكنه وفريق العمل من اصطياد تمساح صغير ظهر في ترعة القرية، مما أعاد الهدوء إلى نفوس الأهالي. مشهدٍ بدا وكأنه مأخوذ من أفلام المغامرات

بدأت القصة ببلاغات من أهالي شبرامنت عن رصد “كائن غريب” يتجول في مياه الترعة، وهو ما استدعى تدخلاً عاجلاً بتعليمات مباشرة من محافظ الجيزة. وفور صدور التوجيهات، تحرك “أبو شنب” على رأس فريق مشترك ضم الوحدة المحلية بالمدينة، ومهندسي الري، والأجهزة المعاونة، ليبدأ سباقاً مع الزمن في مياه الترعة لضبط “المتسلل”.

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها “محمود شنب” هذا التحدي الغريب؛ بل يبدو أن الرجل على موعدٍ دائم مع التماسيح! فقبل عامين، حين كان يشغل منصب رئيس مدينة البدرشين، تكرر السيناريو نفسه في ترعة قرية “أبو صير”، حيث قاد آنذاك عملية بحث مضنية استمرت يومين كاملين، انتهت بنجاحه في الإمساك بتمساح آخر وإيداعه حديقة الحيوان. واليوم، يعود “أبو شنب” ليثبت مهارته في “صيد تماسيح الترع” بضبطه لتمساح شبرامنت، الذي لم يتجاوز طوله الـ 60 سنتيمتراً.

نجاح العملية لم ينهِ حالة الجدل في الشارع الجيزاوي، بل فتح الباب أمام تساؤلاتٍ ملحة تشغل بال المواطنين:

من أين تأتي هذه التماسيح؟ هل هي حيوانات أليفة تخلص منها أصحابها بإلقائها في الترع، أم أن هناك مصدراً غير معلوم يُهرّبها؟

هل أصبح “أبو شنب” متخصصاً بالفطرة في صيد التماسيح؟ وما هو السر الذي يجعله الشخص “الموعود” بمطاردة هذه الزواحف؟

هل هناك رابط خفي؟ وهل لارتفاع درجات الحرارة دور في خروج هذه الزواحف من مخابئها أو من أحواض التربية غير القانونية إلى المياه العامة؟

بينما يظل البحث عن إجابات قاطعة مستمراً، يبقى “تمساح شبرامنت” في عهدة الجهات المختصة، بينما يكتسب رئيس مدينة أبو النمرس لقبه غير الرسمي الجديد: “صائد تماسيح الترع”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى