تقارير

الحلقة الحادية عشرة من كتاب شهداء الواجب فى حرب مصر ضد الإرهاب

توثيق د. أحمد على عطية الله

الشهيد البطل المقدم محمود طلعت محمود زيادة

شهيد و بطل أخر من شهداء قواتنا المسلحة الباسلة
من مواليد محافظة القاهرة فى 18 ديسمبر 1982
وهو الأخ الأكبر لثلاثة أبناء
التحق بمدرسة عمار بن ياسر الابتدائية ثم عمر بن الخطاب الإعدادية ثم الثانوية العسكرية بمصر الجديدة.
إلتحق بالكلية الحربية فى أكتوبر 2000 وتخرج منها وحصل على بكالوريوس علوم عسكرية برتبة ملازم  اول فى يونيه 2003 والتحق مباشرة بسلاح المدرعات (الفرسان) ضمن الدفعة 97 مدرعات .
وتم ترقيته إلى رتبة الملازم أول فى يوليو 2005 وشغل قائد فصيلة دبابات .
ثم ترقى فى الأول من يناير عام 2009 إلى رتبة النقيب وشغل منصب قائد سرية دبابات
وقام بدوره الوطنى بتنفيذ أوامر قيادته بالحفاظ على الوطن أثناء ثورتى 25 يناير2011 و 30يونيه 2013
تم ترقيته إلى رتبة الرائد فى الأول من يناير 2014 وشعل منصب رئيس عمليات قوات التدخل السريع
وقد شارك عام 2015 فى التدريب المصرى الإماراتى المشترك وحصل على شهادة تقدير لحسن الاداء كما حصل أيضا على الفرق التالية :
فرقة قادة فصائل دبابات
فرقة مظلات
فرقة معلمى صاعقة
فرقة قادة سرايا الدبابات
فرقة قادة كتائب الدبابات
دورة مكافحة الإرهاب 
تولى منصب قائد ثان كتيبة دبابات بمدينة القسيمة بوسط سيناء وكان مسؤولاً عن تأمين المدينة كما كان مسؤولاً عن تطهير جبل الحلال .
وفى العاشرة من صباح يوم الأحد الموافق 22 إبريل 2018 أثناء مداهمة لأحد الأوكار الخطرة للتكفيريين فى جبل الحلال فى مهمة أصر أن يكون خلالها متقدماً رجاله وزملائه من ضباط وضباط صف ومجندين طالته نار الغدر وتلقى رصاص الغدر بصدره وهو واقفاُ على قدميه كالأسد الجسور فى مقدمة رجاله ليلقى ربه شهيداً وهى الأمنية التى طالما تمناها والتى أقسم عليها عند تخرجه من الكلية الحربية أن يحمى وطنه فى الأرض والبحر والجو وقد نال البطل الشهادة وهو يعمل على إقتلاع جذور الإرهاب لتطهير رمال وطنه ومما قاله زملائه عنه عند استشهاده:
مصطفى على : ربنا يرحمك يامحمود .. والله قاطع فينا كلنا ,, ربنا بجعل الخير فى بيتك وولادك على قد ما كنت أبيض القلب .
وقال علاء يوسف : ربنا يرحمه ويغفر له .. كان أكثر إنسان محترم فى الكتيبة
وكان أخ لنا كلنا
وقال محمد علاء الدين : الله يرحمه ويحسن إليه مثال الأدب والأخلاق والذوق العالى من واحنا طلبة فى الكلية .. رحمة الله عليك يادفعة .. الفاتحة لروحه الكريمة الطاهرة .
وقال محمد مصطفى موجها كلامه لزوجة البطل الشهيد :
زوجك يافندم كان ونعم الرجال المحترمين .. فخر لى أنى خدمت معه فى فترة تجنيدى .. بجد كان قدوة للمجموعة بأكملها .. كان أخ وسند لنا بعد ربنا فى فترة تجنيدنا .. زوجك يافندم فرحتنا به كشهيد ورجل قريب من الله عز وجل بجد هى اللى بتصبرنا على فراقه لنا .. أدعو الله أن يصبرك أنت والأولاد وأن يجمعنا به فى جنات النعيم يارب .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى