
متابعة / صابر محجوب
تلقى الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، تقريرًا من المهندس أبو بكر الروبي، رئيس قطاع حماية وتطوير نهر النيل وفرعيه، حول آخر مستجدات المشروع القومي لضبط نهر النيل وفرعيه، وما يتم تنفيذه من أعمال لإزالة التعديات والحفاظ على مجرى النهر وأراضي طرح النهر.
واستعرض التقرير موقف إزالة التعديات بقطاع شبرا – حلوان، وخاصة في منطقتي منيل شيحة وأبو النمرس بمحافظة الجيزة، بالتنسيق مع لجنة تصويب التواجدات على أراضي طرح النهر، وجهاز مشروعات أراضي القوات المسلحة، والأجهزة الأمنية، ومحافظة الجيزة.
وأشار التقرير إلى أنه تم حتى تاريخه إزالة 37 حالة متعارضة مع مسار مشروع ممشى أهل مصر الجاري الإعداد للبدء في تنفيذه بمنطقة منيل شيحة، بطول 8 كيلومترات، في إطار الجهود الرامية إلى حماية مجرى نهر النيل وإتاحة واجهة حضارية للمواطنين على النهر.
كما تضمن التقرير موقف إزالة حالات البناء المخالف على فرع رشيد، حيث تم حتى الآن إزالة 518 حالة بناء مخالف، ضمن الإجراءات المتواصلة لاستعادة الانضباط وحماية القطاع المائي للنهر.
وأكد الدكتور هاني سويلم استمرار المتابعة الدورية من جانب قطاع حماية وتطوير نهر النيل وفرعيه، والتعامل الفوري مع أي تعديات على مجرى نهر النيل أو أراضي طرح النهر، مشددًا على عدم التهاون مع أي مخالفات أو تعديات، نظرًا لما يمثله نهر النيل من أهمية باعتباره شريان الحياة والتنمية في مصر.
كما وجه وزير الموارد المائية والري باستمرار متابعة أعمال تطوير المماشي المقامة على نهر النيل، والتأكد من التزام الجهات المنفذة بالنماذج والاشتراطات التي وضعتها الوزارة، بما يضمن تنفيذ مشروعات المماشي بصورة حضارية، مع الحفاظ في الوقت ذاته على القطاع المائي للنهر وعدم التأثير سلبًا على قدرته الاستيعابية.
ويستهدف المشروع القومي لضبط نهر النيل وفرعيه استعادة القدرة الاستيعابية للمجرى لمواجهة التغيرات المائية والمناخية، وإزالة مختلف أشكال التعديات، وتمكين الدولة من إحكام السيطرة على مجرى النهر، وتعظيم الاستفادة من أراضي طرح النهر، إلى جانب تحديد خطوط إدارة النهر، بما يشمل خطوط التهذيب والمناطق المحظورة والمقيدة، وتوفير قاعدة دقيقة للبيانات الخاصة بقاع وجوانب مجرى نهر النيل وفرعيه.
وتأتي أعمال الإزالة والتطوير في منيل شيحة كخطوة مهمة على طريق تنفيذ مشروع ممشى أهل مصر بطول 8 كيلومترات، بما يعزز الاستفادة من الواجهة النيلية ويفتح المجال أمام إقامة متنفس حضاري يخدم أهالي المنطقة والمواطنين.



