فن

بعد رحيلها بـ8 أشهر تركة نيفين مندور تعيد اسمها إلى الواجهة

بقلم:جيهان فولي

رحلت الفنانه نڤين مندور ولم يكن رحيل الفنانة نيفين مندور هو الفصل الأخير في قصتها، فبعد مرور أشهر على وفاتها، عاد اسمها إلى الواجهة من جديد، لكن هذه المرة بسبب أزمة تتعلق بتركتها والخلافات حول تقسيمها بين أفراد أسرتها.

وبحسب ما ورد في تصريحات منسوبة إلى مصادر مقربة من العائلة، فإن محاولات الوصول إلى حل ودي بشأن الخلافات لم تنجح، تتجه الأمور إلى اتخاذ إجراءات قانونية من أجل حسم النزاع وتحديد حقوق كل طرف.

لماذا عاد اسم نيفين مندور للظهور؟

كانت الفنانة الراحلة قد رحلت عن عالمنا في 17 ديسمبر الماضي، بعد تعرض شقتها لحريق تسبب في أزمة حادة بالتنفس، لتنتهي حياتها تاركة وراءها حالة من الحزن بين جمهورها ومحبيها.

وعادت نيفين مندور إلى الأضواء بعد انتشار الحديث عن الإجراءات القانونية المتعلقة بتركتها، خاصة مع تداول معلومات عن وجود خلافات بين أفراد من أسرتها بشأن توزيع عدد من الممتلكات والأموال.

خلافات حول التركة.. والقانون يدخل على الخط

بحسب المعلومات المتداولة في التقرير، بدأت أسرة نيفين مندور إجراءات قانونية لحصر تركتها واستخراج إعلام الوراثة، تمهيدًا لتحديد الورثة المستحقين وتوزيع التركة وفقًا للقانون.

وتشمل التركة، وفق ما ورد، عددًا من الشقق والسيارات وبعض الودائع والأموال الموجودة في البنوك، وهو ما جعل الخلاف يأخذ مسارًا أكثر تعقيدًا.

وتشير المصادر المقربة إلى أن محاولات الصلح بين الأطراف لم تصل إلى نتيجة حتى الآن، الأمر الذي دفع إلى اللجوء للقضاء للفصل في النزاع.

من يرث نيفين مندور؟

وتكمن إحدى النقاط المثيرة للجدل في أن الفنانة الراحلة لم يكن لديها أبناء، بينما تتعلق إجراءات حصر التركة بتحديد الورثة المستحقين وفقًا للقانون، ومن بينهم زوجها وشقيقتها وأبناء عمومتها بحسب ما ورد في التقرير.

ومن المنتظر أن تحسم الإجراءات القانونية بشكل رسمي حقوق كل طرف، بعيدًا عن التكهنات التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.

«اللي بالي بالك» يعيد الجمهور إلى ذكرياتها

وبالتزامن مع الحديث عن تركتها، عاد اسم نيفين مندور للتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أن جمهورها ما زال يتذكرها من خلال مشاركتها الشهيرة في فيلم «اللي بالي بالك» مع الفنان محمد سعد، والذي قدمت خلاله شخصية «فيحاء».

ورغم أن مشوارها الفني لم يكن طويلا، فإن ظهورها في الفيلم ترك بصمة واضحة لدى الجمهور، لتظل شخصيتها عالقة في ذاكرة المشاهدين حتى بعد رحيلها.

وهكذا، وبعد أشهر من رحيل نيفين مندور، لم ينتهِ الحديث عن حياتها عند أعمالها الفنية، بل عاد اسمها إلى الواجهة بسبب ملف تركتها الذي ينتظر الحسم قانونيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى