تقارير

نسور الحضارة 2026 تقلق إسرائيل.. مقاتلات صينية متطورة في سماء مصر

 

صفاء دعبس

“نسور الحضارة 2026” اسم آثار القلق والتوترالأوساط الإسرائيلية الأمنية والإعلامية في ظل مشاركة مقاتلات صينية متطورة ووحدات دعم جوي ولوجستي في التدريبات التي تستضيفها قواعد جوية مصرية بالمناورة الجوية المشتركة بين مصر والصين.

وتؤكد تقارير إسرائيلية أن وصول هذه الطائرات إلى مصر يمثل مؤشراً على تنامي التعاون العسكري بين القاهرة وبكين، كما يعكس قدرة الصين على تنفيذ عمليات نشر جوي لمسافات بعيدة، في خطوة تعتبرها تل أبيب ذات أبعاد استراتيجية تتجاوز حدود التدريب العسكري التقليدي.

ولا شك أن المناورات تثير قلقاً في إسرائيل، خصوصاً مع مشاركة مقاتلات متطورة وطائرات للإنذار المبكر والتزود بالوقود، وهو ما تعتبره تل أبيب مؤشراً على تنامي القدرات الجوية المصرية، إلى جانب تطور مستوى التعاون العسكري بين القاهرة وبكين.

أبرز أسباب القلق الإسرائيلي

تنامي القدرات العسكرية المصرية: تراقب إسرائيل التعاون الدفاعي المتزايد بين مصر والصين، وما قد يترتب عليه من تعزيز القدرات العسكرية المصرية من خلال التكنولوجيا و المنظومات الحديثة.

الحضور العسكري الصيني في مصر: تثير مشاركة مقاتلات وطائرات دعم صينية في التدريبات اهتماماً إسرائيلياً، خاصة مع إجراء المناورات على الأراضي المصرية وبمشاركة منظومات جوية متطورة.

تطور القدرات الجوية: ترى الأوساط الإسرائيلية أن مشاركة طائرات للإنذار المبكر والتزود بالوقود والحرب الإلكترونية تعكس مستوى متقدماً من التعاون والتدريب بين القوات المصرية والصينية.

توسع الشراكة مع بكين: يعكس التعاون العسكري بين القاهرة وبكين توجه مصر نحو تنويع شراكاتها الدفاعية، بما يمنحها خيارات أوسع في مجالات التسليح والتكنولوجيا والتدريب العسكري.

مخاوف من تغير التوازن الإقليمي: تخشى إسرائيل من أن يؤدي استمرار التعاون المصري الصيني إلى تعزيز القدرات العملياتية المصرية على المدى الطويل، بما قد يفرض متغيرات جديدة على حسابات الأمن والتوازن العسكري في المنطقة.

وأخيراً..

ستظل تل أبيب في حالة قلق، تراقب عن كثب تنامي التعاون العسكري بين مصر والصين، وما قد يترتب عليه مستقبلاً من تطورات في القدرات العسكرية و التوازنات الأمنية في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى