فن

مربوحة» تلاحق رحمة أحمد.. الجمهور ينتظر شخصية تكسر القاعدة

كتب ايهاب ثروت 

 قامت الفنانة رحمة احمد باداء شخصية مربوحة فى مسلسل الكبير اوى و من وقتها اصبحت حديث السوشيال ميديا بضحكها التلقائى لكن القصة وراء اكتشافها كانت درامية جداً وفيها صدفة تغير مسار حياة كاملة. 

رحمة أستمرت سنين تمثل في مسرح الجامعة وتتعب بدون أي مقابل أو شهرة فأصابها يأس تام و قررت تستسلم وجهزت أوراقها وشنط سفرها لترك مصر و الهجرة لزوجها و اعتزال حلم التمثيل للأبد. 

و لكن في الأيام الأخيرة قبل سفرها رأها أحمد مكى بالصدفة وهي بتأدي دور صغير جداً على المسرح.

 خطفت عينه فوراً وطلبها لعمل دور مربوحة فى صدفة ألغت تذكرة السفر وصنعت نجمة كوميديا جديدة في آخر لحظة

و يبدو أن شخصية «مربوحة» قررت ألا تترك الفنانة رحمة أحمد بسهولة، بعدما تحولت الشخصية التي قدمتها في مسلسل «الكبير أوي» إلى واحدة من أبرز العلامات في مشوارها الفني، وارتبط اسمها بها لدى قطاع كبير من الجمهور.

ورغم تعدد التجارب والأدوار التي قدمتها رحمة أحمد، فإن «مربوحة» ما زالت حاضرة بقوة في ذاكرة المشاهد، لتصبح الشخصية بمثابة سلاح ذي حدين؛ فمن ناحية صنعت لها جماهيرية واسعة ووضعتها في دائرة الضوء، ومن ناحية أخرى جعلت أي دور جديد لها عرضة للمقارنة المستمرة مع الشخصية التي عرفها الجمهور وأحبها.

المشكلة هنا ليست في نجاح «مربوحة»، وإنما في صعوبة التخلص من ظل شخصية ناجحة إلى هذا الحد. فالجمهور أحيانًا لا يمنح الفنان فرصة كافية للخروج من الشخصية التي ارتبط بها، خصوصًا عندما تكون مليئة بالإفيهات والمواقف الكوميدية التي تتحول سريعًا إلى «تريند» وذاكرة جماعية.

رحمة أحمد أمام اختبار فني مهم: هل تستطيع أن تثبت للجمهور أن «مربوحة» كانت محطة ناجحة وليست سقفًا لموهبتها؟

الإجابة لن تكون بالكلام، وإنما بالأدوار المقبلة، وبقدرتها على تقديم شخصيات مختلفة في الشكل والأداء والمضمون، حتى يرى الجمهور رحمة أحمد بعيدًا عن «مربوحة».

وفي النهاية، قد تظل «مربوحة» حاضرة في وجدان الجمهور لفترة طويلة، لكن التحدي الحقيقي أمام رحمة أحمد هو أن تجعل الجمهور يقول في يوم من الأيام: «مربوحة كانت البداية.. لكن رحمة أحمد أكبر من شخصية واحدة»

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى