ريهام سعيد تعلن إصابتها بالسكر ورسالة مؤثرة لمن ظلموها

بقلم: جيهان الفولي
في مفاجأة أثارت تفاعلًا واسعًا، أعلنت الإعلامية ريهام سعيد إصابتها بمرض السكري، كاشفة عن خضوعها لفحوصات طبية ومشاركة نتائج تحاليلها مع متابعيها.
ولم يأتِ إعلان ريهام سعيد عن حالتها الصحية في منشور عابر، إذ حملت كلماتها قدرًا كبيرًا من الغضب والحزن، حيث تحدثت عن أشخاص قالت إنهم تسببوا في إيذائها وظلمها، أو وقفوا في طريق عملها وقطعوا مصدر رزقها.
وكتبت ريهام سعيد في رسالتها: «أنا عييت خلاص»، معبرة عن حالة من الإرهاق النفسي والجسدي، قبل أن توجه حديثًا شديد اللهجة إلى من قالت إنهم أساؤوا إليها.
وأضافت في رسالتها أنها تحملت الكثير من القهر والظلم، معتبرة أن كل ما تعرضت له جاء رغم ما قدمته من نجاح وعطاء خلال مسيرتها.
«جالي سكر خلاص».. كلمات صادمة
وكانت من أبرز العبارات التي توقّف عندها الجمهور قول ريهام سعيد: «جالي سكر خلاص»، لتتحول رسالتها سريعًا إلى حديث بين متابعيها، خاصة أنها كشفت عن المرض بالتزامن مع حديثها عن الضغوط والأزمات التي مرت بها.
واختتمت ريهام رسالتها بعبارة: «حسبي الله ونعم الوكيل في أي حد عاداني بدون سبب أو أذاني»، في إشارة إلى حجم الغضب الذي تشعر به تجاه من تعتبر أنهم تسببوا في أذيتها.
إعلان صحي ورسالة غضب
إعلان ريهام سعيد عن إصابتها بالسكري فتح بابًا واسعًا للتعاطف معها، خاصة أن كلماتها كشفت عن حالة من التعب والإرهاق، وليس مجرد رغبة في الكشف عن تفاصيل مرضها.
وفي الوقت نفسه، لا يمكن الجزم طبيًا بأن الضغوط التي تحدثت عنها كانت السبب المباشر في إصابتها بالسكري، فذلك أمر يحتاج إلى تشخيص وتقييم طبي متخصص.
لكن المؤكد أن منشور ريهام سعيد حمل رسالة إنسانية قوية، كشفت خلالها عن جانب من معاناتها، لتضع جمهورها أمام سؤال أكبر: إلى أي مدى يمكن أن تترك الضغوط والصراعات أثرًا على حياة الإنسان وصحته؟



