زار الرئيس عبد الفتاح السيسي صباح أمس الأكاديمية العسكرية المصرية حيث تابع برامج التدريب والتأهيل للطلاب والدارسين من الكليات والمعاهد العسكرية. وخلال الزيارة، أكد الرئيس أن الدولة المصرية ماضية في تطوير قدرات قواتها المسلحة على كافة المستويات، مع التشديد في الوقت ذاته على أن الأولوية القصوى تبقى لحماية حياة المصريين وعدم الزج بالوطن في حروب غير محسوبة العواقب.
جاءت زيارة الرئيس في توقيت بالغ الحساسية إقليمياً، حيث تتعرض مصر لحملات من إعلام جماعة الإخوان الممول خارجياً، والذي يسعى لتشويه المواقف المصرية الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، متناسياً أن القاهرة كانت ومازالت من أكبر الداعمين للشعب الفلسطيني، وأنها تصدّت بكل قوة لمشاريع التهجير القسري أو تصفية القضية.
وخلال حديثه، أشار الرئيس السيسي إلى أن مصر لن تنجر إلى معارك غير محسوبة، مؤكداً: “لا يمكن أن أقامر بحياة المصريين من أجل مغامرات سياسية أو عسكرية، فحياة أبناء الوطن أغلى من أي حسابات أخرى.”