أدب
قلوب المحبين أوطان

محبة الأوطان فطرة في الكائنات الحية حتى النباتات لا تنسوا ولا تزهر الا في موطنها ، وما كانت هجرة الطيور وقطعان الحيوانات الا صراعات ابديا بين طلب العيش والعودة إلى الوطن.وناتي إلى وطن اخر وهو قلب المحب ، هذه العبارة تعني أن قلوب المحبين تشبه الأوطان، فهي تمثل ملاذا امنا ووطنا حقيقيا للشخص ، حيث يجد فيه الراحة والطمأنينة والانتماء، ويقصد بهم الأشخاص الذين نحبهم هم اوطاننا الذين نعود إليها وهي الملجأ الذي نشعر فيه بالأمان. ليست كل القلوب التي ترحل ناكرة للحب فبعض القلوب لنا أوطان.
الرفقة الطيبة رزق وصحة وعافية وتشاور وتحاور وتفاهم وتودد ومحبة واحترام
يكفيك عزا وفخرا أنك تجد نفسك معهم وبينهم ، وتجد الأنس والفرح والامان والطيبة بقربهم ، وتخفف عليك من هموم و أثقال الأيام بصحبتهم ، وتشعر أن قلبك يرفرف سروراً بلقياهم ، هم جنة للروح ، وبسمةٌ للفؤاد ، وحياةٌ أخرى جميلة في هذه الحياة .
فقلوبُ من يُحبّونا أوطان نجدُ فيها المأوى حين تنفينا الحياةُ خارجَ أسوارِها ، والملاذَ الآمنَ حين تُداهمُنا المخاوفُ من كُل جانب ..!
نافذةٌ نتنفسُ منها الحياةَ عندما يُصبح العالمُ بجهاتِه الأربع وكأنهُ سجن يضيقُ علينا ونضيقُ به ..!



