ندوة طبية بالفيوم للتوعية بالأمراض الوراثية ضمن تعاون «الصحة» والمركز القومي للبحوث
الفيوم : وليد توفيق
نظّمت وحدة طب الأسرة بالعامرية بمحافظة الفيوم ندوة طبية متخصصة للتوعية بالأمراض الوراثية، وذلك تحت رعاية الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، والدكتور محمد هاني غنيم، محافظ الفيوم، وبإشراف الدكتورة نيفين شعبان، وكيل وزارة الصحة بالفيوم.
جاءت الندوة بحضور الدكتورة مي مخلوف، مدير إدارة رعاية الأمومة والطفولة بمديرية الصحة بالفيوم، وهي الجهة المنوطة بتنفيذ المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن الأمراض الوراثية، والتي تعتمد على أخذ عينة من كعب القدم لحديثي الولادة، لتحليلها والكشف عن 19 مرضًا وراثيًا.
وتناولت الندوة التعريف بالأمراض الوراثية باعتبارها مجموعة من الاضطرابات الناتجة عن خلل في المادة الوراثية (الجينات أو الكروموسومات)، والتي قد تُورث من أحد الوالدين أو كليهما، أو تنشأ نتيجة طفرات جديدة. كما تم استعراض تنوع هذه الأمراض من حيث الشدة والأعراض، حيث قد تظهر منذ الولادة أو في مراحل لاحقة، وقد تؤثر على النمو والقدرات الذهنية ووظائف أعضاء الجسم المختلفة.
وسلّطت الندوة الضوء على الدور الحيوي للمركز القومي للبحوث بالدقي، باعتباره أحد أبرز الصروح العلمية في مصر، حيث يساهم في تشخيص ودراسة الأمراض الوراثية من خلال معامل متخصصة وأبحاث متقدمة، إلى جانب تقديم الاستشارات الوراثية وإجراء الفحوصات المبكرة، والمشاركة في برامج التوعية والوقاية.
كما استعرض المشاركون جهود المركز في دعم الأبحاث التطبيقية لتطوير وسائل التشخيص والعلاج، بما يسهم في الحد من انتشار الأمراض الوراثية وتحسين جودة حياة المرضى، بالإضافة إلى دور وحدة طب وتشخيص أمراض الأجنة في الكشف المبكر عن الأمراض الوراثية أثناء الحمل وإمكانية علاج بعض الحالات.
وشارك في تقديم الندوة عدد من أساتذة وباحثي المركز القومي للبحوث، من بينهم الدكتورة سهير سالم، أستاذ مساعد الوراثة الجزيئية، والدكتور علي أحمد لطفي أبو النصر، الباحث بقسم طب وتشخيص أمراض الجنين، والدكتورة أميرة محمد أحمد رضوان، الباحثة بقسم الوراثة البيوكيميائية، والدكتور يوسف حسام السعيد سلام، صيدلي بقسم الوراثة البشرية الخلوية.
وجرى تنظيم الندوة بالتنسيق مع الدكتورة مي مخلوف، مدير إدارة رعاية الأمومة والطفولة، والأستاذة جيهان عبد العاطي، مشرفة التمريض بالإدارة، وسط حضور من المنتفعات بالوحدة الصحية، إلى جانب فريق العمل من التمريض والرائدات الريفيات، في إطار تعزيز الوعي الصحي لدى المواطنين.



