
بقلم/ نور السيد سليط
أعظم ما يجب أن تستقبل به رمضان هو إصلاح علاقتك بالقرآن وهذا الإصلاح يحب أن يستمر للعمر كله فنحن لا يصح أن نترك القرآن ولا يصح أن نكون هاجرين له لأنه هو الزاد الذي نتقوى به على فتن ومصائب هذا الزمان.
لهجر القرآن أن آنواع كثيرة منها
_ هجر القراءة، لذالك عليك أن تفتح مصحفك واعلم أنك بحاجة لأن تصحب القرآن كي تستقيم أمور دنيا وآخرة
وقد جاء في صحيح مسلم عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه)، هل سيشفع القرآن لمن هو عنه لاهي.
يجب أن يكون لك ورد ثابت ليس في رمضان فقط إنما طيلة حياتك كي لا تكون هاجر. قال صلى الله عليه وسلم :
(من قرأ حرفًا من كتابِ اللهِ فله به حسنةٌ، والحسنةُ بعشرِ أمثالِها لا أقولُ (الـم) حرفٌ ولكنْ (ألفٌ) حرفٌ و(لامٌ) حرفٌ و(ميمٌ) حرفٌ )
الراوي : عبدالله بن مسعود | المحدث : ابن باز | المصدر : مجموع فتاوى ابن باز.
فلما نترك كم الحسنات الهائل هذا ؟
لما استغنينا ؟
_ هجر سماع القرآن
متى أدرك المؤمن فضل القرآن ما ترك ورد لسماعه كل يوم ولو عشرة دقائق. عندما تسمع القرآن من غيرك يألفه قلبك ويحبه ويحصل معه الشعور باللذة كما نحن بحاجة للتعود على سماع القرآن بدلا من الأغاني المحرمة
ـ تدبر القرآن الكريم
في الحقيقه التدبر لا يتوقف على معرفه لطائف القرآن إنما مفهومه الأوسع أن تعلم الإشارة الربانية في الآية التي تقرأها. للتوضيح سنذكر الآية التالية :
قال الله تعالى(( فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا (160)يخبرنا سبحانه وتعالى ، أنه بسبب ظلم اليهود بما ارتكبوه من الذنوب العظيمة ، حرم عليهم طيبات كان أحلها لهم. متى يقرأ المسلم القرآن يجب أن يتدبره كي يعلم المقصود من رسالة الله ويعلم أنه إذا عصى الله وظلم نفسه أو غيره فإن الله سيحرمه من طيبات أحلت له وهذا وجدناه في أزمة كورونا، غلقت المساجد ومنع الحج وغيرها من الطيبات الكثيرة حرمت علينا بسبب الإجتراء على الذنوب والمعاصي.
_ من قرأ القرآن وتدبره يجب عليه أن يعمل به فمن أحد معاني هجر القرآن أنك تقرأه ولا تعمل به
فنجد القرآن يأمر بغض البصر وصلة الأرحام والصلاة والصيام واتباع الصحابة….. ونحن في سبات عميق لا نفعل ما أمرنا به الله وهذا من هجر القرآن أنك لا تعمل به
قال تعالى ( طه مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى)) [طه :1_3]
جاء القرآن لنسعد به دنيا وآخرة اتباع الأوامر الربانية أحيانا يكون به مشقة ولكنها أهون بكثير من الوحشة التي يعيشها الإنسان في المعصية.
_ هجر تدبر القرآن الكريم
في الحقيقة التدبر لا يتوقف على معرفه لطائف القرآن إنما مفهومه الأوسع أن تعلم الإشارة الربانية في الآية التي تقرأها. للتوضيح سنذكر الآية التالية :
قال الله تعالى(( فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا (160)يخبرنا سبحانه وتعالى ، أنه بسبب ظلم اليهود بما ارتكبوه من الذنوب العظيمة ، حرم عليهم طيبات كان أحلها لهم. متى يقرأ المسلم القرآن يجب أن يتدبره كي يعلم المقصود من رسالة الله ويعلم أنه إذا عصى الله وظلم نفسه أو غيره فإن الله سيحرمه من طيبات أحلت له وهذا وجدناه في أزمة كورونا، غلقت المساجد ومنع الحج وغيرها من الطيبات الكثيرة حرمت علينا بسبب الإجتراء على الذنوب والمعاصي.
_ من قرأ القرآن وتدبره يجب عليه أن يعمل به فمن أحد معاني هجر القرآن أنك تقرأه ولا تعمل به
فنجد القرآن يأمر بغض البصر وصلة الأرحام والصلاة والصيام واتباع الصحابة….. ونحن في سبات عميق لا نفعل ما أمرنا به الله وهذا من هجر القرآن أنك لا تعمل به
قال تعالى( طه مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى)) [طه :1_3]
جاء القرآن لنسعد به دنيا وآخرة اتباع الأوامر الربانية أحيانا يكون به مشقة ولكنها أهون بكثير من الوحشة



