سكان باطن الأرض متقدمون جدا في العلم شاهد قصة القائد “ريتشارد بيرد” مع ملك مدينة أغارثه في جوف الأرض

نور السيد سليط
تعددت الأقوال حول القطب الجنوبي وكثرت الروايات عنه كما أنه يوجد خرائط قديمة رسمت قطب الأرض الجنوبي على أنه مجوف وفيه فتحة ومن هنا ظهرت قصة الانترتكا وعالم ما في جوف الأرض.
في البداية دعنا نذهب لعام 1947 حين ظهر رجل في أوربا يشبه الهنود كأنه هندي في الهيئة يتحدث أربعين لغة من لغات العالم وعنده كم من المعلومات كبير وكله صحيح عندما سأله الناس من أين أنت قال : إنه من سكان جوف الأرض وتحديدا من مدينة اغارثه الموجودة في القطب الجنوبي أخبرهم أنه جاء برسالة من سلطان اغارثة للملك وما لبث إلا أن اختفى هذا الرجل ولم يعلم أحد عنه شيء آخر إلى الآن.
دائما كانت منطقة القطب الجنوبي محل جدال وحديث يجول العالم كله وخاصة عندما صورت وكالة ناسا منطقة القطب الجنوبي بالأقمار الصناعية حيث اكتشفت أن هناك هيكل لمدينة مدفونة تحت الثلج كما صورت كائنات حية تتحرك تحت المياه المتجمدة والأغرب الذي حير العلماء وجعل الجميع في ذهول هو وجود شريط DAN لكائنات غير بشرية تماما، كما رصدت وكالة ناسا ثلاثة أهرامات موجودة على حدود القارة ولم نعرف من الذي بناها إلى الآن.
وقد اختفت 54 غواصة في القطب الجنوبي أثناء الحرب العالمية الثانية ولم يعرف مصيرهم إلى الآن، في ظل الكثير من التساؤلات حول قضية القطب الجنوبي قررت الولايات المتحدة الأمريكية أن ترسل العميد البحري “ريتشارد إيفلين بيرد” ليستكشف هذه المنطقة وبالفعل انطلق استمرت رحلته أكثر من المتوقع ثم عاد وأخبر جنوده أنهم يجب أن يرحلوا ولا يبقوا في هذا المكان وبعد عودته قطع إتصاله بالأشخاص المعروفة ولم يظهر في أي وسائل إعلام ليتحدث عن رحلته الاولى لاستكشاف القطب الجنوبي.
أصدرت أمريكا بوجوب إرسال رحلة علمية ثانية إلى الانترتكا والغريب في الأمر أن الرحلة لم يكن واضح عليها أنها رحلة علمية فقد كانوا حاملين معهم من معدات الرحلة سبعين جندي مسلحين وصواريخ ومعدات حربية. والغريب في الأمر أن الرحلة لم تستغرق سوى ثلاثة أسابيع رغم أن كان معد لها أن تستغرق ستة أشهر
بعد عودة القائد “ريتشارد بيرد ” من الرحلة حدث معاهدة السلام بين خصمين الحرب العالمية الثانية وتم حظر الذهاب إلى منطقة القطب الجنوبي للصيد أو البعثات العلمية أو حتى لتجريب الأسلحة النووية ثم ما لبث أن توفي “ريتشارد إيفلين بيرد “ولكن لم يمت السر معه فقد كان يدون كل شيء في مذكراته.
عندما عثرت ابنته على يومياته أبهرت بها العالم فوجدته كاتب فيها معلومات كانت لأول مرة نتعرف عليها في قصة الانترتكا فقد حكى بيرد أنه في بداية الرحلة الأولى كان الموضوع طبيعي إلى أن وجد أكوام ثلوج كبيرة وضخمة وسور من ثلج قد يصل ارتفاعه إلى سبعمائة متر.
يحكي فيقول إنه أخذ يصعد بالطائرة لأعلى إلى أن رأى زرع أخضر ومياه في حالتها الطبيعية أي “غير متجمدة” ودرجة حرارة معتدلة يحكي أنه عندما رأي المنظر عاد وأبلغ القيادات بما رأي ولولا أنه شخص له مكانته لكان حبس في مثل هذا الموقف.
ثم ما لبث أن ذهب في الرحلة الثانية التي بدأت في الساعة السادسة صباحا وعندنا وصل إلى الساعة التاسعة انقطع الاتصال وبدأ يظهر إليه جبال خضراء ثم ظهرت أمامه حجرة فأختار أن يجازف بحياته ومن معه ليهبط فيها إلى الأسفل
عندما هبط فيها وجد عالم آخر فيه حياة وزرع إلى أن عاد إليه الإرسال مرة أخرى وسمع صوت يقول له : أهلا بك نحن مسالمون لا تقلق سننزل بك إلى الأرض خلال أربع دقائق فعندما هبط يحكى أنه شاهد مخلوقات غريبة قد تكون عيونها بحجم رأسها فيها من يشبه البشر وآخرون مختلفون تماماً عنا.
يقول ريتشارد: انطلقوا بي إلى قصر الملك قصر عبارة عن كريستال يلمع وهو غاية في الجمال وهو لملك مدينة اغارثه.
أخبره الملك أن الحروب التي تحدث فوق سطح الأرض تؤذي سكان جوف الأرض لذلك يجب عليهم أن يكفو عنها وإلا سيتخذ إجراءات عقاب شديدة على سكان الأرض
ثم أخبره أنه سيتركه يعود بسلام لكي يعلم القادة الرسالة التي أوصاه بها ولكي يتأكدوا أن سكان جوف الأرض موجودين وأخبره أن لا يأتي مرة أخري إلى هذا المكان.
يحكى ” ريتشارد إيفلين بيرد ” ويقول أنهم متقدمون جدا في العلم والعمارة وأن مدينة اغارثه واحدة من مدن كثيرة في جوف الأرض
كما علم بيرد في أثناء رحلته أن هناك من ثمانية إلى عشرة فتحات تصل ما بين سطح الأرض وسكان باطن الأرض منها فتحة في القطب الجنوبي وأخرى تحت تمثال ابو الهول والثالثة التي علمها هي في مثلث برمودا.



