محافظات

«بحضور نواب وبرعاية الوزير “الحمزاوي”.. جلسة عرفية تاريخية تطوي صفحة خلافات سنوات بين أبناء عمومة “عبد الرازق”» 

 

 

محمود عوض

 نجحت الجهود المخلصة لكبار رجال الدولة والقيادات الشعبية والبرلمانية. في ليلة سادها صوت العقل والحكمةفي إنهاء خصومة عائلية معقدة وممتدة لسنوات بين أبناء العمومة من عائلة “عبد الرازق” بقرية سقارة، والذين يقطنون في شارع واحد؛ لتنتهي بذلك سلسلة طويلة من القضايا والخلافات التي أركدت صفو الروابط العائلية.

واستضافت فيلا معالي الوزير اللواء وضاح الحمزاوي (مدير المخابرات السابق ومحافظ سوهاج السابق) هذه الجلسة العرفية التاريخية التي جرت تحت رعايته الكريمة، وبحضور نُخبة من كبار الشخصيات والرموز المجتمعية والإعلامية والهندسية، وسط إجراءات تنظيمية حاسمة لضمان إرساء قواعد الصلح.

 

وصف الحاضرون الجلسة بأنها واحدة من أصعب الجلسات العرفية التي شهدتها المنطقة نظرًا لعمق الخلافات؛ حيث استمرت جلسة الاستماع والمناقشات على مدار 7 ساعات متواصلة، دخلت خلالها لجنة التحكيم غرف المداولة أكثر من مرة للوصول إلى صيغة ترضي الأطراف وتضمن عدم عودة النزاع.

وللسيطرة التامة على الجلسة وضمان جدية الالتزام بالصلح، تم اتخاذ تعهدات قانونية صارمة وتحرير إيصالات أمانة بمبالغ مالية ضخمة جداً كضمانات ملزمة للطرفين، نجحت في نهاية المطاف بفضل حكمة المحكمين في إتمام الصلح والتراضي في ساعة متأخرة من الليل.

 

شهدت الجلسة حضوراً رفيع المستوى لعدد من النواب والقيادات، كان لهم دور بارز وملموس في تقريب وجهات النظر، وجاء في مقدمتهم:

النائب صبحي الدالي والنائب اللواء عماد الدرجلي والعمدة وليد عبيدوالعمدة محمد سيف عيسى (عمدة ميت رهينة)

الحاج هاني السحوي (شيخ بلد ميت رهينة)

الأستاذ إكرامي عويان والأستاذ أحمد مأمون عويان

الدكتور ياسر البدرشيني والدكتور أسعد أبو كريم

المهندس نبيل عبد الرازق، المهندس نبيل قدري، والمهندس نبيل الحمزاويالمهندس حسام الخطيب

الشيخ عاشور مبروك، والحاج عثمان زهرانالاستاذ تامر علي المطري والأستاذ مداح عزازي

ومن الوسط الإعلامي: الإعلامي محمود عوض والإعلامي سيد عبد السميع 

إلى جانب لفيف من كبار شخصيات وعائلات قرية سقارة الذين شهدوا على طي هذه الصفحة الطويلة من الخلافات بفضل حكمة السادة المحكمين.

شكر وعرفان لآل الحمزاوي

في ختام الجلسة، توجه جميع الحاضرين بخالص الشكر والتقدير لمعالي الوزير اللواء وضاح الحمزاوي وعموم “آل الحمزاوي” على حسن وكرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، مثمنين دورهم الوطني والاجتماعي المستمر في إصلاح ذات البين وفتح أبوابهم دائماً لما فيه خير وصالح المجتمع.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى