تقارير

أجدادنا نحتوا الجبال وأقاموا المسلات.. فهل نعجز اليوم عن صيانة بلاطات مدخل المتحف الكبير

نصر سلامة

يظل المتحف المصري الكبير صرحاً ثقافياً وعالمياً يجسد عظمة الحضارة المصرية القديمة، ويمثل واجهة مصر أمام زوارها من مختلف أنحاء العالم.

ومع هذا الاهتمام العالمي والجهد المشهود في التنظيم والافتتاح، أبدى عدد من الزوار والمترددين على المتحف، منهم المؤرخ والمرشد السياحي بسام الشماع، بعض الملاحظات حول حاجة أجزاء من أرضية المدخل الخارجي إلى الصيانة لإحياء المظهر الجمالي بالكامل.
​وتوضح الصور عدم وجود بعض البلاطات في ساحة ارضية المدخل الخارجي، و في المنطقة المحيطة بمسلة الملك رمسيس الثاني الفريدة.

ويثير هذا المشهد تساؤلات و مقارنات بين عبقرية الأجداد في نحت وإقامة هذه المسلات الشاهقة بدقة تامة، وبين ضرورة الحفاظ على محيطها الخارجي بأعلى مستويات الكفاءة الإنشائية والجمالية التي تليق بهذا الصرح العظيم.
​إن القيمة الاستثنائية للمتحف المصري الكبير تجعل من كل تفصيلة صغيرة، سواء داخل قاعات العرض أو في الساحات الخارجية، محط أنظار الجميع. ومن هنا، يتوجه المهتمون بالشأن الأثري والسياحي بدعوة السادة المسؤولين عن إدارة المتحف والقائمين على الصيانة، لتدارك هذا الأمر بشكل عاجل، وإعادة الأرضيات إلى مظهرها المتكامل والملائم لعظمة وقيمة هذا الإنجاز الثقافي الكبير، تطلعاً لتقديم تجربة بصرية مثالية ومتكاملة تليق باسم مصر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى