تقارير

مؤرخ مصري يكشف سقطة أثرية على العملة المصرية الجديدة

نصر سلامة

فجّر المؤرخ والمرشد السياحي، بسام الشماع، مفاجأة مدوية كاشفاً عن وجود “خطأ أثري فادح” في تصميم العملة المعدنية الجديدة من فئة “الجنيه المصري” إصدار عام 2026، مما أثار موجة من الجدل وصدمة في الأوساط الثقافية والأثرية.
​وأوضح الشماع أن الخطأ يتلخص في الصورة المصكوكة للقناع الذهبي للملك الشاب “توت عنخ آمون” والموجودة على وجه العملة؛ حيث ظهرت “أنثى العقاب” و”ثعبان الكوبرا” في وضعية مغايرة تماماً ومعكوسة عما هي عليه في القناع الذهبي الأصلي القابع في المتحف المصري الكبير.


وتسأل الشماع.. ​”كيف يمر هذا التصميم دون مراجعة؟ وطالب البنك المركزي بضرورة سحب العملة المعدنية الجديدة من الأسواق وإعادة صكها من جديد بعد تصحيح الخطأ.
كما وجّه انتقادا عن سبب عدم الاستعانة بالوزارات والجهات المعنية، وفي مقدمتها وزارة السياحة والآثار ، لمراجعة التصاميم بدقة قبل اعتماد الطباعة والصك الرسمي.
​وشدد المؤرخ بسام الشماع على الخطورة الثقافية لهذا الخطأ، مشيراً إلى أن العملات المعدنية تعد سفيراً مصريا متنقلاً، حيث يحرص الملايين من السائحين من مختلف دول العالم على اقتنائها والاحتفاظ بها كـ “تذكار” يحمل عبق الحضارة المصرية القديمة، وهو ما يجعل تداول صورة مغلوطة لأشهر قناع في التاريخ أمراً غير مقبول.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى