محافظات

طرق الأبواب” تنطلق من الجلاتمة.. منشأة القناطر تبدأ جولات ميدانية لإنهاء ملف التصالح وتيسير الإجراءات على المواطنين

كتب شريف ابوالنور

في إطار توجيهات الدولة بالتوسع في التواصل المباشر مع المواطنين وتبسيط الخدمات الحكومية، انطلقت اليوم فعاليات حملة “طرق الأبواب” من قرية الجلاتمة التابعة لمركز منشأة القناطر، برئاسة الأستاذ سلامة حماد، رئيس المركز والمدينة، لتوعية المواطنين بمزايا قانون التصالح الجديد ومساعدتهم في استكمال إجراءات تقنين أوضاعهم.

وتأتي الحملة ضمن خطة ميدانية تستهدف المرور على قرى المركز تباعًا، بهدف الوصول إلى المواطنين داخل أماكن إقامتهم، وتقديم الإرشادات اللازمة بشأن آليات التصالح، بدلاً من انتظار توجههم إلى الجهات المختصة.

وأكد الأستاذ سلامة حماد أن الدولة حريصة على إنهاء ملف التصالح بشكل عادل ومنظم، مع مراعاة التيسير على المواطنين وتذليل العقبات التي قد تواجههم أثناء إنهاء الإجراءات، مشيرًا إلى أن الأجهزة التنفيذية تعمل وفق رؤية واضحة تعتمد على خدمة المواطن وتبسيط الخطوات المطلوبة.

وقال رئيس المركز: “نحن متواجدون في الشارع لخدمة المواطن، ونسعى إلى إنهاء ملف التصالح بشكل كامل داخل مركز منشأة القناطر، من خلال تقديم الدعم المباشر للأهالي، وشرح التسهيلات الجديدة التي أتاحها القانون، بما يضمن تحقيق الاستقرار القانوني وحماية ممتلكات المواطنين.”

وأضاف أن اختيار قرية الجلاتمة كبداية للحملة يمثل الخطوة الأولى في خطة متكاملة ستشمل جميع قرى المركز خلال الفترة المقبلة، لضمان وصول الخدمة إلى أكبر عدد من المواطنين وتحقيق أعلى معدلات الاستجابة.

وتضمنت فعاليات الحملة تعريف المواطنين بالمزايا التي تضمنها قانون التصالح الجديد، وفي مقدمتها التيسيرات الخاصة بإجراءات التقديم، وتوضيح المستندات المطلوبة، ومساعدة المواطنين في استيفاء ملفاتهم بصورة صحيحة، إلى جانب الرد على الاستفسارات وتقديم الدعم الفني اللازم.

ويعد قانون التصالح في بعض مخالفات البناء إحدى الآليات التي تستهدف معالجة أوضاع قائمة بصورة قانونية، بما يحافظ على حقوق المواطنين، ويحقق الانضباط العمراني، ويغلق أحد أكثر الملفات تعقيدًا التي شهدتها السنوات الماضية.

ويرى مراقبون أن نجاح مبادرات “طرق الأبواب” يعكس تحولًا في فلسفة العمل التنفيذي، من انتظار المواطن داخل المكاتب الحكومية إلى الانتقال إليه في القرى والنجوع، بما يعزز جسور الثقة بين المواطن والأجهزة التنفيذية، ويؤكد أن التنمية الحقيقية تبدأ بتقديم خدمة أكثر قربًا وإنسانية للمواطن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى