محافظات

إعلام الغربية ينظم ندوة بعنوان “الحق في الدواء.. أمن قومي”

 

الغربية/ محمود الجوهري 

 نظمت إدارة إعلام الغربية ندوة إعلامية بعنوان “الحق في الدواء.. أمن قومي”، وذلك في إطار جهود الهيئة العامة للاستعلامات لنشر الوعي بالقضايا الوطنية وتعزيز الثقافة الصحية لدى المواطنين.

 

استهل الندوة الإعلامي حازم عبد الصمد، حيث أوضح الدور الحيوي الذي تضطلع به الهيئة العامة للاستعلامات في توعية المواطنين بالقضايا الوطنية، ونشر الوعي المجتمعي من خلال الندوات والحملات الإعلامية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع، مؤكداً أن الحق في الدواء يمثل أحد أهم مقومات الأمن القومي، لما له من ارتباط مباشر بصحة المواطن واستقرار المجتمع.

 

وتحدث الدكتور هاني دنيا، نقيب صيادلة الغربية، مؤكداً أن توفير دواء آمن وفعال وعالي الجودة يعد ركيزة أساسية من ركائز الأمن القومي، مشيراً إلى أن الدولة المصرية تولي قطاع الدواء اهتماماً كبيراً من خلال دعم التصنيع المحلي، وتشديد الرقابة على تداول الأدوية، ومكافحة الأدوية المغشوشة وغير المطابقة للمواصفات. ثم أشار إلى النقاط الآتية 

مفهوم الحق في الدواء مؤكداً أن 

 الحق في الدواء يعتبر الركيزة الأساسية للحق في الصحة، وبالتالي الحق في الحياة.

 

ويضمن الحق في الدواء توفير دواء:

– *آمن*

– *فعال*

– *عالي الجودة*

– *بسعر مناسب*

– *بدون تمييز أو وساطة أو محسوبية*

– *بدون إهدار كرامة المواطن المصري*

 

*موضخا ارتباط الدواء بالأمن القومي*حيث يعتبر الحق في الدواء وتوفيره الركيزة الأساسية للأمن القومي، حيث يرتبط مباشرة بالاستقرار الاجتماعي والنفسي والسياسي والاقتصادي للدولة.

فالدولة التي لا تستطيع أن تنتج دواءها أو تملك القدرة على تأمين الاكتفاء الذاتي، تفقد جزءاً مهماً من استقلالها وأمنها.

وعلى العكس، الدولة التي تستطيع إنتاج دوائها تصبح لاعباً أساسياً في التحكم في السياسة الخارجية، خاصة في ظل الحروب والأزمات والكوارث

مشيرا إلى محاور رؤية مصر 2030 في توفير الدواء والتى تقوم على

*المحور الأول: توطين صناعة الدواء*

وجعل مصر مركزاً إقليمياً لصناعة وتداول الأدوية 

 

*المحور الثاني: تأمين المخزون الاستراتيجي*حيث تم إنشاء 6 مخازن استراتيجية عملاقة بتكلفة 4 مليار جنيه، تكفي احتياجات الدولة لأكثر من عام كامل من الأدوية الاستراتيجية: الأورام، السكر، الأنسولين، الضغط، القلب.

 

*المحور الثالث: إنشاء المنظومة الرقابية*

لضمان حماية ورقابة المنظومة الدوائية 

ممثله فى هيئة الدواء المصرية

 

*المحور الرابع: تحديث التشريعات وتوفير العلاج*

1. *تحديث التشريعات القانونية*: لتشجيع المستثمرين الأجانب وتحسين صورة الدواء المصري للتصدير لأفريقيا والعرب وأوروبا.

كماقامت الدولة المصرية ببناء مدن ومصانع متخصصة: للأمصال، والأدوية البيطرية، وأدوية الأورام، والهرمونات.

واليوم نفخر بأن الدواء المصري موجود في كل دول العالم من الدول النامية وحتى المتقدمة.

وأشار حسن حلمى نقيب الفلاحين والذى قال إن صحة الحيوان وسلامته تؤثر سلباً وايجابا على صحة الإنسان مطالبا بتنظيم ندوات توعية فى موضوع الحمى القلاعية وذلك لتحقيق سلامة الإنسان والحيوان 

وفى نهاية الندوه أكد الجميع على

 ضرورة تكثيف حملات التوعية المجتمعية بأهمية الاستخدام الرشيد للدواء، وعدم تناول أي دواء إلا بعد استشارة الطبيب أو الصيدلي المختص.

– دعم جهود الدولة في التصنيع المحلي للأدوية، بما يسهم في تحقيق الاكتفاء الدوائي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.

– تشديد الرقابة على تداول الأدوية في الأسواق والصيدليات والمخازن، والتصدي بكل حزم للأدوية المغشوشة وغير المطابقة للمواصفات.

– تعزيز دور الصيدلي باعتباره خط الدفاع الأول في توجيه المرضى وتوعيتهم بالجرعات الصحيحة وآثار الاستخدام الخاطئ للأدوية.

– التصدي للشائعات والمعلومات غير الموثوقة المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن الأدوية والعلاجات.

– استمرار التعاون بين المؤسسات الإعلامية والقطاع الصحي لنشر الثقافة الدوائية السليمة وترسيخ الوعي الصحي لدى المواطنين.

– تنظيم المزيد من الندوات واللقاءات التوعوية التي تربط بين الحق في الدواء ومفهوم الأمن القومي، لما لذلك من أثر مباشر على صحة المجتمع واستقراره.

 

وأكد المشاركون أن الحفاظ على الدواء وحسن استخدامه مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الدولة والمجتمع، باعتبار أن الأمن الدوائي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى