سياحه وآثار

ندوة توعوية بالفيوم لتعزيز الوعي الأثري وترسيخ الهوية الوطنية بين الشباب

الفيوم : وليد توفيق 

 

نظّمت إدارة الوعي الأثري بمنطقة آثار الفيوم، بالتعاون مع إدارة البرلمان والتعليم المدني بمديرية الشباب والرياضة بالفيوم، ندوة توعوية بعنوان “أهمية الوعي الأثري وكيفية الحفاظ على الآثار”، وذلك في إطار نشر الثقافة الأثرية وتعزيز الهوية الوطنية لدى النشء والشباب.

شهدت الندوة حضور الدكتور عادل فهمي، وكيل وزارة الشباب والرياضة بالفيوم، والدكتور أسامة عيد، وكيل المديرية للشباب، والأستاذة علا حسين، مديرة إدارة البرلمان والتعليم المدني، والأستاذة إيمان يوسف، مديرة مكتب وكيل الوزارة، إلى جانب الأستاذة هدى محمد والأستاذة مريان إسحاق، مفتشتي آثار بإدارة الوعي الأثري، وبمشاركة متميزة من شباب وفتيات المحافظة.

وأكد الدكتور عادل فهمي، خلال كلمته، أهمية المبادرات التوعوية التي تُعرّف الشباب بتاريخ وطنهم وحضارته العريقة، مشيرًا إلى أن تنمية الوعي الأثري تسهم في ترسيخ قيم الانتماء والهوية الوطنية، وتعزز دور الأجيال الجديدة في الحفاظ على التراث المصري.

وقدمت الدكتورة نرمين عاطف، مديرة إدارة الوعي الأثري بمحافظة الفيوم، محاضرة تناولت أهمية الوعي الأثري ودوره في حماية التراث، واستعرضت أبرز المواقع الأثرية بالمحافظة وما تتمتع به من قيمة تاريخية وحضارية، مؤكدة أن الحفاظ على الآثار مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب نشر الوعي بين مختلف فئات المجتمع.

وشهدت الفعالية تفاعلًا كبيرًا من المشاركين، حيث نُفذت ورش عمل فنية عبّر خلالها الشباب والفتيات عن اعتزازهم بالحضارة المصرية من خلال رسومات وإبداعات متميزة، كما أُقيمت مسابقة ثقافية تفاعلية بين فريقي الشباب والفتيات، ساهمت في ترسيخ المعلومات الأثرية بأسلوب ممتع يعزز روح المنافسة والتعلم.

وفي ختام الفعالية، أعربت إدارة الوعي الأثري بمنطقة آثار الفيوم عن خالص شكرها وتقديرها لمديرية الشباب والرياضة بالفيوم، وإدارة البرلمان والتعليم المدني، وجميع المشاركين والقائمين على تنظيم الندوة، مؤكدة أن نشر الوعي الأثري يمثل ركيزة أساسية للحفاظ على التراث الوطني وصون الهوية المصرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى