محلية

فن صناعة التأثير.. الأكاديمية المصرية الكندية تختتم تدريباً متميزاً حول «فنون الاحتواء وكسب القلوب

 

 

محمود عوض

 

شهدت الأكاديمية المصرية الكندية، برئاسة الدكتور “طاهر الراوي” تنظيم فعاليات تدريبية متميزة حملت عنوان «فنون الاحتواء وكسب القلوب»، والتي قدمتها الدكتورة مي بدوي، استشاري الإعلام والعلاقات العامة بالأكاديمية ومدرب معتمد محترف، وسط أجواء من الحيوية والتفاعل والإيجابية.

جاء التدريب بهدف تنمية معارف ومهارات المشاركين في مجالات الاحتواء، والذكاء العاطفي، وإدارة الذات، إلى جانب تعزيز قدرتهم على التواصل الإيجابي وبناء علاقات قائمة على الفهم، والإنصات الفعّال، والتقدير المتبادل. واستعرضت الدكتورة مي بدوي خلال الجلسات محتوى متنوعاً يجمع بين الجانب المعرفي والتطبيق العملي، متناولة مفهوم الاحتواء كقدرة واعية على فهم الآخر ومنحه مساحة آمنة للاستماع دون الإخلال بالحدود الشخصية، إضافة إلى تقديم نموذج عملي للتعامل مع المواقف الصعبة يبدأ بالتوقف عن الانفعال ويمر بالفهم والتعاطف وصولاً إلى التصرف بحزم وحكمة.

وتناول المحور التدريبي أساليب الإنصات الحقيقي الذي يتجاوز سماع الكلمات إلى ملاحظة لغة الجسد وإدراك المشاعر، فضلاً عن استعراض مهارات الوعي الذاتي، والتنظيم الذاتي، والمهارات الاجتماعية، ومواجهة الضغوط وإدارة الوقت.

وحضر فعاليات التدريب عدد من قيادات الأكاديمية المصرية الكندية، من بينهم الكابتن سعيد عبد العظيم البكري، والكاتب الصحفي الدكتور محمود عوض، والأستاذة أميرة دياب، والدكتورة رباب مديرة الأكاديمية، والأستاذة هاجر محمد عبد العزيز، والأستاذة مرام محمد عبد العزيز. حيث اتسم اللقاء بحوارات تفاعلية مثمرة وتبادل للخبرات والرؤى وسط روح الفريق الواحد.

وفي ختام الفعاليات، أقيمت مراسم تكريم قيادات وقادة الأكاديمية تقديراً لجهودهم المستمرة ودورهم في دعم مسيرة المؤسسة. ومن جانبه، وجّه الدكتور طاهر الراوي، رئيس الأكاديمية، الشكر والتقدير للدكتورة مي بدوي على أدائها المتميز ومحتواها الراقي، مثمناً جهود القيادات ومؤكداً أهمية تكامل الجهود لبناء الإنسان وتحقيق مزيد من التميز والنجاح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى