
كتب / وليد شقوير
عقد الدكتور عصام عبد المهدي عمارة، مدير مديرية التربية والتعليم ببني سويف، اجتماعًا موسعًا مع مسئولي الأزمات والكوارث والحد من المخاطر بالإدارات التعليمية، في إطار الاستعدادات المكثفة لانطلاق العام الدراسي الجديد، ومراجعة خطط الجاهزية للتعامل مع مختلف الأزمات والمواقف الطارئة.
جاء ذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وتعليمات اللواء عبد الله عبد العزيز، محافظ بني سويف، وبحضور محمد صلاح، وكيل المديرية، والدكتورة عائشة عبد الرحيم، مدير إدارة الأزمات والكوارث والحد من المخاطر بالمديرية، ومديري الإدارات التعليمية ورؤساء أقسام الأزمات والكوارث والحد من المخاطر بالإدارات التعليمية.وشهد الاجتماع، استعراض الإمكانات المتاحة داخل كل إدارة تعليمية، إلى جانب مناقشة أبرز المعوقات والتحديات، وبحث آليات التنسيق الفوري وتبادل المعلومات بين الإدارات والمدارس وإدارة الأزمات والكوارث بالمديرية، بما يضمن سرعة اتخاذ القرار والتعامل بكفاءة مع أي موقف طارئ.
وأكد مدير مديرية التربية والتعليم ببني سويف أن الاستعداد المبكر والتعامل الاستباقي مع الأزمات يمثلان ركيزة أساسية لضمان انتظام العملية التعليمية، مشددًا على ضرورة رفع درجة الجاهزية داخل جميع الإدارات والمدارس.
وشدد «عمارة» على ضرورة التأكد من وضوح أدوار ومسئوليات فرق الأزمات، وسرعة التواصل والتنسيق عند حدوث أي طارئ، مع تكثيف المتابعة الميدانية ورصد أي مخاطر أو ملاحظات قد تؤثر على سلامة الطلاب والعاملين والعمل على تلافيها قبل بدء الدراسة
كما وجه بالالتزام الكامل بإجراءات الأمن والسلامة، وتحديث خطط الإخلاء والتعامل مع الأزمات وفق السيناريوهات المختلفة، بما يرفع قدرة المدارس على التعامل مع المواقف الطارئة.
من جهته، أكد محمد صلاح، وكيل المديرية، ضرورة إعداد وتنفيذ خطط إخلاء فعالة داخل المدارس والإدارات التعليمية، وفق أعلى معايير الكفاءة والسلامة.
وشدد على أهمية البدء في تنفيذ تدريبات عملية وفعلية داخل المدارس على إجراءات الإخلاء، وكيفية التعامل مع الحالات الطارئة وتقديم الإسعافات الأولية، بما يسهم في رفع جاهزية الطلاب والعاملين للتعامل السليم مع أي موقف طارئ.
وأكد الحضور أهمية تفعيل غرف العمليات الخاصة بالأزمات والكوارث داخل الإدارات التعليمية، وتحقيق الربط والتواصل المباشر والمستمر مع غرفة عمليات إدارة الأزمات والكوارث بالمديرية، لضمان سرعة نقل المعلومات ودقة المتابعة والاستجابة الفورية واتخاذ الإجراءات اللازمة في الوقت المناسب.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على مواصلة رفع درجة الاستعداد والجاهزية، وتعزيز التنسيق بين جميع الجهات المعنية، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية آمنة ومنضبطة، ويدعم قدرة المدارس والإدارات التعليمية على مواجهة الأزمات والطوارئ بكفاءة وفاعلية مع انطلاق العام الدراسي الجديد.



