تعليمتقاريرمحافظات

ملفات الطلاب تحت التراب ..” إدارة إسنا التعليمية” بلا مأوى ولا مبنى

منى مسلم البيهى 

 

سجلت مدينة إسنا جنوب محافظة الأقصر مشهداً من أغرب المشاهد وأبشعها فى ظل الثورة التكنولوجية وسعى جميع أجهزة الدولة إلى التحول الرقمى والبرمجة والذكاء الاصطناعي حيث لاتزال قوائم وملفات الطلاب والتلاميذ بجميع المراحل التعليمية حبيسة الأوراق والدفاتر لا تنظيم بها ولا تنظيف ، ومع عدم تجهيز أماكن مناسبة لذلك وعدم توفر أرفف و دواليب آدمية يصعب الحفاظ عليها ويصبح البحث عن بيانات الطلاب داخلها مشقة وتعب.

 

إدارة إسنا التعليمية أصبحت  بلا مبنى ثابت للإدارة بل هى مكاتب لموظفين موزعة ومتناثرة عبر مبانى إدارية داخل المدارس الحكومية فهناك مبنى تابع للإدارة داخل مدرسة إسنا الثانوية بنين وآخر بمدرسة الدير بينما المبنى الإدارى بمدرسة ناصر الإعدادية بنين خاص بشئون الطلبة وأى شئون الطلاب هذه التى تندثر تحت التراب معرضة للتلف أو الحرق أو السرقة حيث أنها ملقاة أرضا  دون ارفف أو تنظيم بأحد الفصول المطلة على ممر للأهالى .

 

الإدارة التعليمية بإسنا تستحق أن يكون لها مبنى خاص يضم جميع أقسام ومكاتب الإدارة داخل كيان واحد حرصاً على سلامة الأوراق والمستندات والملفات وتيسيرا على العاملين بالإدارة وكذلك تخفيفا لمعاناة الأهالى وإهدار الوقت والجهد فى البحث عن الموظفين المختصين بين المبانى الإدارية فى المدارس الحكومية . 

 

وعلى جانب أخر ، فإن شئون الطلاب والمعلمين والمراكز التكنولوجية التابعة للإدارة التعليمية تحتل مساحات كبيرة وتسيطر على عدد من الفصول تمثل مبانى كاملة ونحن نعانى كثافة طلابية فى الفصول ولدينا عجز فى الإمكانيات والميزانيات  لبناء مدارس وفصول ، فقط كل ما نحتاج إليه هو تنظيم وتوافق بين الجهات المعنية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى