فليك يُسقط برشلونة بقراراته العشوائية والنجوم مستهلكون بدنيآ وموسم مهدد بالإنهيار

إيهاب يوسف
خسارة ثانية على التوالى لهانزى فليك وكتيبة نجومه بعد بداية هى الأفضل فى تاريخ النادى بل الليجا بشكل عام وللأسف السبب هو فليك نفسه بسبب قراراته العشوائية.
قد تكون مباراة الأمس أمام ريال مدريد هى الأفضل على مستوى التشكيل ولكن يبقى السؤال لمتى بيدرى ورودرى وهما مستهلكين بدنيآ قبل فنيآ فبالأمس وتحديدآ من الدقيقة 60 ورودرى لا يستطيع تحمل ضغط المباراة ولا يقوم بمهامه الدفاعية أو الهجومية وكذلك الحال بالنسبة لبيدرى مما جعل خط وسط الريال يمتلك زمام الأمور ومن ثم الفوز بنقاط المباراة الثلاث .
كذلك الأمر بالنسبة لإستمرار جوردون فى الملعب لأطول فترة وكل قرار له أسوأ من سابقه لا يقوم بالضغط أو المساندة الدفاعية وخسر معظم مرواغاته ومع ذلك أبقى عليه فليك حتى الدقيقة 85 من المباراة .
والأهم من ذلك ورقة فليك الرابحة لامين يامال كان معزولآ على الناحية اليمنى ومحاطآ بكوكوريلا وبيلى وديوماندى دون أى دعم ومع ذلك لم يتدخل فليك وظل متفرجآ لما يحدث طوال مدة زمن المباراة .
فليك كان يملك فرصة ثمينة على ملعبه ووسط جماهيره لتوسيع الفارق ل 9 نقاط خلال أول 10 جولات قد تجعل مهمته فى أقتناص لقب الليجا سهلة الا أنه فرط فى تلك الفرصة بقراراته العشوائية .
على فليك من الأن العمل كثيرآ خاصة على المستوى البدنى لأن من الظاهر للجميع أن أهم وأبرز لاعبيه لا يستطيعون الأن إكمال 60 دقيقة من المباراة بشكل جيد والسبب بدنى فى المقام الأول وإن لم يتدارك ذلك سيتحول الموسم الذى بدأ بداية ولا أروع إلى موسم كارثى لجماهير وعشاق البرسا .



