أخبارمحافظات

محافظ الفيوم: توفير فرص عمل للشباب وربط التدريب باحتياجات سوق العمل

الفيوم : وليد توفيق 

استقبل الدكتور محمد هانئ غنيم، محافظ الفيوم، الأستاذ حسني عطا مصطفى، مدير مديرية العمل الجديد بالمحافظة، لبحث خطة العمل خلال المرحلة المقبلة، واستعراض آليات تطوير منظومة التدريب المهني والتوسع في برامج التشغيل والتأهيل، بما يسهم في توفير فرص عمل حقيقية ومستدامة للشباب من الجنسين، مع إتاحة الفرص المناسبة لذوي الهمم.

وأكد محافظ الفيوم، خلال اللقاء، دعمه الكامل لجهود وزارة العمل في تنفيذ مستهدفات الدولة بمجالي التشغيل وبناء القدرات، مشددًا على أن توفير فرص العمل وتأهيل الشباب يمثلان أولوية رئيسية ضمن خطط المحافظة لتحقيق التنمية الشاملة والاستثمار في العنصر البشري.

وأشار غنيم إلى أهمية التوسع في مبادرات التشغيل وريادة الأعمال، وتطوير برامج التدريب المهني بما يتناسب مع المتغيرات المتلاحقة في سوق العمل واحتياجاته الفعلية، بما يساعد على تنمية مهارات الشباب، وتعزيز قدراتهم التنافسية، وتمكينهم اقتصاديًا، وفتح آفاق جديدة أمامهم للحصول على فرص عمل ملائمة.

وشدد المحافظ على ضرورة التحديث المستمر لقواعد بيانات فرص العمل المتاحة لدى الشركات والمصانع ومؤسسات القطاع الخاص، بالتوازي مع حصر وتحديث بيانات الشباب الراغبين في العمل الحر، بما يحقق التكامل بين برامج التدريب المهني ومتطلبات سوق العمل، ويساعد على توجيه جهود التأهيل نحو التخصصات الأكثر احتياجًا.

ووجّه بضرورة تعزيز التواصل المباشر مع الشباب من خلال مراكز التدريب المهني ومبادرات التوعية والتوجيه الوظيفي، للتعريف بفرص العمل المتاحة، ومساعدتهم على اختيار المسارات المهنية المناسبة، وتطوير مهاراتهم بما يتماشى مع متطلبات الوظائف المختلفة.

من جانبه، أعرب الأستاذ حسني عطا مصطفى، مدير مديرية العمل بالفيوم، عن تقديره لمحافظ الفيوم على تهنئته ودعمه وحفاوة استقباله، مؤكدًا حرصه على العمل خلال المرحلة المقبلة لتطوير منظومة التدريب المهني، وتعزيز التعاون مع مؤسسات القطاع الخاص والتعليم الفني، بما يسهم في توفير فرص عمل حقيقية ومستدامة لأبناء المحافظة.

وأضاف مدير المديرية أن الفترة المقبلة ستشهد تعزيز التنسيق والتكامل مع الأجهزة التنفيذية والجهات المعنية، والعمل على تطوير الأداء والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للشباب، بما يتواكب مع جهود التنمية بالمحافظة، ويدعم الاستثمار في العنصر البشري باعتباره أحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى