عربية

نيوزيلندا وأستراليا تستقبلان عام 2026 بعروض ألعاب نارية واسعة وإجراءات أمنية مشددة

محمد حسونه

استقبلت دول جنوب المحيط الهادئ، وفي مقدمتها نيوزيلندا وأستراليا، عام 2026 بعروض مبهرة من الألعاب النارية التي أضاءت السماء فوق كبرى المدن والسواحل، لتكون من أوائل مناطق العالم التي تدخل العام الجديد. وجرت الاحتفالات وسط أجواء احتفالية مفعمة بالحياة، تخللتها إجراءات أمنية مشددة لضمان سلامة المشاركين.

ففي نيوزيلندا، تركزت الأنظار على مدينة أوكلاند حيث أطلقت الألعاب النارية من أعلى برج «سكاي تاور»، مصحوبة بعروض ضوئية وموسيقية جذبت الآلاف من المواطنين والسياح. وأعلنت السلطات المحلية نشر أعداد إضافية من الشرطة وإغلاق بعض الطرق المؤدية إلى مناطق التجمعات، مع نشر فرق للطوارئ والإسعاف تحسبًا لأي طارئ.

أما في أستراليا، فقد شهد ميناء سيدني واحدًا من أكبر عروض الألعاب النارية في العالم، حيث توافدت الحشود مبكرًا لحجز أماكنها على ضفاف الميناء والجسور المحيطة. وأكدت السلطات أن الخطة الأمنية شملت نقاط تفتيش وتدابير لمراقبة الحشود، إضافة إلى توعية الجمهور بضرورة الالتزام بالتعليمات الرسمية والابتعاد عن المناطق المحظورة.

وأشارت تقارير إعلامية إلى أن الاحتفالات هذا العام ركزت على رسائل الأمل والطمأنينة، مع إبراز قيم التضامن المجتمعي ودعم المتضررين من الكوارث الطبيعية والأزمات الاقتصادية. كما شهدت بعض المدن فعاليات بديلة للعائلات والأطفال، ومسيرات ثقافية وموسيقية امتدت حتى ساعات الصباح الأولى.

وبينما اعتُبرت الاحتفالات مؤشرًا على عودة الأجواء الطبيعية تدريجيًا في العديد من المدن، شددت الحكومات على مواصلة اليقظة والالتزام بالتعليمات، مؤكدة أن الأولوية تبقى للحفاظ على الأمن والسلامة العامة خلال المناسبات الجماهيرية الكبرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى