الاتحاد الأوروبي يترقب توقعات اقتصادية سلبية بسبب حرب إيران

كتب/وليد شقوير
من المقرر أن تعرض المفوضية الأوروبية أحدث توقعاتها الاقتصادية، اليوم الخميس، في وقت يستعد فيه الاتحاد الأوروبي لاحتمال مواجهة أزمة غلاء معيشة ناجمة عن الحرب في إيران وإغلاق مضيق هرمز.
وفي توقعاتها نصف السنوية الأخيرة الصادرة في نوفمبر/تشرين الثاني، أبدت المفوضية قدرا من التفاؤل الحذر، إذ كان من المتوقع أن ينمو اقتصاد الاتحاد الأوروبي بنسبة 4ر1% في عام 2026، بينما كان يُتوقع أن يرتفع الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو، التي تضم 21 دولة، بنسبة 2ر1%.
كما كان من المتوقع أن يبلغ معدل التضخم 1ر2% في الاتحاد الأوروبي و9ر1% في منطقة اليورو، وهو مستوى قريب من معدل التضخم المستهدف لدى الاتحاد الأوروبي البالغ 2%.
توقعات اقتصادية
وفي أبريل/نيسان، توقع صندوق النقد الدولي أن يبلغ معدل التضخم في الاتحاد الأوروبي خلال عام 2026 نحو 8ر2%، بينما يصل في منطقة اليورو إلى 6ر2%.
وارتفعت أسعار الوقود الأحفوري عالمياً نتيجة الحرب في إيران وإغلاق طهران لمضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم ممرات الشحن البحري.
وكانت الحكومة الألمانية في برلين قد خفّضت بالفعل توقعاتها الاقتصادية لعام 2026 إلى نمو متوقع للناتج المحلي الإجمالي بنسبة 5ر0%.
صدمة الركود
وأعلن مفوض الاتحاد الأوروبي للاقتصاد والإنتاجية، فالديس دومبروفسكيس، أن الاتحاد سيخفض توقعاته للنمو بسبب ما وصفه بـ«صدمة الركود التضخمي» الناجمة عن الحرب الإيرانية، وفق ما ذكرت شبكة سي إن بي سي.
وأوضح دومبروفسكيس، أن توقعات الربيع، التي ستصدر في وقت لاحق من هذا الأسبوع، ستشهد تعديل أرقام النمو الاقتصادي بالخفض ورفع أرقام التضخم.
وقال على هامش اجتماع وزراء مالية مجموعة السبع في باريس: «نحن نواجه صدمة ركود تضخمي».
تصاعدت المخاوف من الركود التضخمي في الأسابيع الأخيرة، مع استحالة التوصل إلى تسوية دائمة للحرب في الشرق الأوسط، واستمرار أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل بسبب إغلاق مضيق هرمز الحيوي.



